في فضيلة السواك وعظم ثواب الأعمال به
لؤلؤ : في فضل السواك من جهة ازدياد ثواب الصلاة به مأتى ضعف وموارده المؤكدة فيها غير الصلاة وفي كيفيته وافراده وفي فضله في نفسه وفي خواصه وفوائده وفي الإشارة إلى فضل التخلل وفي بيان لطيف من المؤلف في ازدياد ثواب القرآن والدعاء وساير العبادات بالسواك على مقدار ازدياد ثواب الصلاة به .
اما الأول فقال أبو جعفر عليه السّلام قال النبي ( ص ) لعلى عليه السّلام : عليك بالسواك لكل صلاة وعن المقنع كان النبي صلّى اللّه عليه واله يستاك لكل صلاة وفي المكارم كان للرضا عليه السّلام خريطة فيها خمسة مساويك مكتوب على كل واحد منهما اسم صلاة من الصلوات الخمس يستاك به عند تلك الصلاة وقال صلّى اللّه عليه واله : يا علي عليك بالسواك وان استطعت ان لا تقل منه فافعل فان كل صلاة تصليها بسواك تفضل على الذي تصليها بغير سواك أربعين يوما اى تفضل على مأتى صلاة بغير سواك وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ركعتان بالسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك وفي حديث آخر قال النبي صلّى اللّه عليه واله يضاعف الحسنات وتصاب به السنة وتحضره الملائكة ويشد اللثة وهو يمر بطريق القرآن وركعتان بسواك أحب إلى اللّه من سبعين ركعة بغير سواك وفي آخر قال صلّى اللّه عليه واله : مرضاة للرب يضاعف الحسنات سبعين أقول : سيأتي بيانه في آخر اللؤلؤ .
وقال صلّى اللّه عليه واله من استاك كل يوم مرة رضى اللّه عنه فله الجنة ومن استاك كل يوم مرة فقد أدام سنة الأنبياء ( ع ) وكتب اللّه له بكل صلاة يصليها ثواب مأة ركعة واستغنى من الفقر ويصافحه الملائكة لما يرون عليه من النور ويشيعه الملائكة عند خروجه من البيت ويستغفر له حملة العرش والكروبيون وكتب اللّه له بكل مؤمن ومؤمنة ثواب الف سنة ورفع اللّه له الف درجة وفتح اللّه له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء وأعطاه اللّه كتابه بيمينه وحاسبه حسابا يسيرا وقضى اللّه له كل حاجة كانت له من امر الدنيا والآخرة ويكون يوم القيمة في ظل العرش ويكون في الجنة رفيق إبراهيم وجميع الأنبياء .
أقول : الظاهر أن المراد بالمؤمن والمؤمنة كل من مضى منهما من أول الدهر