واما الرابع فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أحب لكل مؤمن ان يتختم بخمسة خواتيم :
بالياقوت وهو أفضله وبالعقيق وهو أخلصه للّه ولنا وبالفيروزج وهو نزهة الناظر من المؤمنين والمؤمنات وهو يقوى البصر ويوسع الصدر ويزيد في قوة القلب وبالحديد الصيني وما أحب التختم به ولا اكره لبسه عند لقاء أهل الشر ليطفى شرهم وأحب اتخاذه فإنه يشرد المردة من الجن والانس وبحصى الغرىّ اى الدر النجفي وهو ما يظهره اللّه بالركوة البيض بالغريين قيل له : وما فيه من الفضل ؟ قال من تختم به وينظر اليه كتب اللّه له بكل نظرة زورة اجرها اجر النبيين والصالحين ولولا رحمة اللّه لشيعتنا لبلغ الفص منه ما لا يوجد بالثمن ولكن اللّه رخصه عليهم ليتختم به غنيهم وفقيرهم .
أقول « النبيين والصالحين » جمعان محليان باللام مفيدان للعموم فيكون للناظر إلى الدر بكل نظر اليه ثواب زيارة يكون اجرها اجر كل النبيين والصالحين فلا تغفل عن هذا الفضل العظيم ولو باكثار النظر بغمض العين وفتحها مرة بعد أخرى وبتصدرها بالسواك ليتضاعف لك هذا الثواب سبعين ضعفا لما سيأتي بيانه في ذيل اللؤلؤ الآتي بعد هذا اللؤلؤ .
واما الخامس فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله تختم باليواقيت فإنها تنفى الفقر وفي خبر آخر قال الرضا ( ع ) كان أبو عبد اللّه عليه السّلام يقول : تختموا باليواقيت فإنها تنفى الفقر وقال الحسين بن خالد سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول تختموا باليواقيت فإنها تنفى الفقر وقال :
يستحب التختم بالياقوت .
واما السادس ففي بعض الروايات عن الماضي عليه السّلام قال : التختم بالزمرد يسر لا عسر فيه واما السابع فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : نعم الفص البلور .
خاتمة قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ما طهر اللّه يدا فيها خاتم من حديد وفي خبر نهى شيعته ان يتختموا بالحديد . وفي المكارم قال أمير المؤمنين عليه السّلام نهى النبي ( ص ) عن التختم بخاتم صفر أو حديد وفيه دعاء في لبس الخاتم : اللهم سومنى بسيماء الايمان وتوجنى بتاج الكرامة وقلدنى حبل الاسلام ولا تخلع ربقة الايمان من عنقي .
لئالي الأخبار — صفحة 163
مساهمون: محمد نبي بن أحمد التويسركاني
ص١٦٣