تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
له وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من كتب على خاتمه : ما شاء اللّه لا قوة الا باللّه واستغفر اللّه أمن من الفقر المدقع وقال الحسن بن علي عليهما السلام : رايت في المنام عيسى بن مريم قلت يا روح اللّه انى أريد ان انقش على خاتمي فما ذا نقش عليه ؟ ( قال ظ ) : لا اله الا اللّه الملك الحق المبين فإنه يذهب الهم والغم وقال الرضا عليه السّلام من أصبح وفي يده خاتم فصه عقيق متختما به في يده اليمنى وأصبح من قبل ان يراه أحد فقلب فصه إلى باطن كفه وقرأ انا أنزلناه إلى آخرها ثم يقول آمنت باللّه وحده لا شريك له وآمنت بسر آل محمد وعلانيتهم وقاه اللّه في ذلك اليوم شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها وما يلج في الأرض وما يخرج منها وكان في حرز اللّه وحرز رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله حتى يمسى . أقول قد مرت في الباب السابع في ذيل لؤلؤ خواص آية الكرسي الإشارة إلى باقي الاحراز القوية المذكورة في الكتاب بحذافيرها فلا تغفل عنها وقال محمد ابن أبي عمير قلت لأبي الحسن موسى عليه السّلام اخبرني عن تختم أمير المؤمنين عليه السّلام لاي شئ كان ؟ فقال انما كان يتختم بيمينه لأنه امام أصحاب اليمين بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وقد مدح اللّه أصحاب اليمين وذم أصحاب الشمال وقد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يتختم بيمينه وهو علامة لشيعتنا يعرفون به ؛ الحديث . وقال العسكري عليه السّلام علامات المؤمن خمس : التختم في اليمين الحديث . أقول : هذا الحديث ونظراؤه مما ذكر فيه اليمين محمول على أفضل الافراد ولا يرفع استحباب التختم في اليسار لاطلاق جملة أخرى من الأخبار الماضية وعدم حمل المطلق على المقيد في المندوبات والمكروهات كما حقق في محله هذا مع ما في المكارم أن عليا والحسن والحسين ( ع ) تختموا في يسارهم وفي خبر آخر كان الحسن والحسين ( ع ) يتختمان في يسارهما وفيه أيضا ولبس رسول اللّه خاتمه في يده اليمنى ثم نقله إلى شماله وكان يستنجى بيسارد وهو فيها وكان ربما جعل خاتمه في إصبعه الوسطى في المفصل الثاني منها وربما لبسه كذلك في الإصبع التي يلي الابهام . وعن الصادق عليه السّلام كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول : انهى أمتي عن التختم في السبابة والوسطى وفي الكافي عن يحيى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انه سئله عن التختم في اليمين وقلت :