انى رايت بني هاشم يتختمون في ايمانهم فقال كان أبى يتختم في يساره وكان أفضلهم وافقههم واما الثاني فقال الصادق ( ع ) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال اللّه سبحانه انى لأستحيي من عبد يرفع يده وفيها خاتم فصه فيروزج فاردها خائبة . وفي خبر آخر قال عبد المؤمن الأنصاري سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : ما افتقرت كف تختمت بالفيروزج .
وعنه عليه السّلام قال من تختم بالفيروزج لم يفتقر كفه وقال التختم بالفيروزج يقوى البصر ويزيد في قوة القلب وعن أبي نصر عن علي بن محمد انه ذكر لعلي بن محمد ابن الرضا سلام اللّه عليهم ، انه لا يولد له فتبسم وقال اتخذ خاتما فصه فيروزج واكتب عليه « رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين » قال ففعلت فما اتى علىّ حول حتى رزقت ولدا ذكرا . وفي رواية كان لعلى عليه السّلام أربعة خواتيم يتختم بها ياقوت لنيله وفيروزج لنصره والحديد الصيني لقوته وعقيق لحرزه .
أقول : ويستفاد منها كرواية أخرى « كان لرسول اللّه خاتمان » عدم كراهة الزوج في اليد وذمه كما اشتهر في الألسنة والأفواه كأنه لا ماخذ له نعم يمكن الاستدلال على استحباب الوتر فيه وفي غيره من الأدعية والأذكار وغيرها بقول الباقر عليه السّلام ان اللّه وتريحب الوتر وبما في الكشكول كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يحب الوتر في أموره وفي ثواب الأعمال عن علي بن مهزيار قال دخلت على أبى الحسن موسى عليه السّلام فرأيت في يده خاتما فصه فيروزج نقشه « اللّه الملك » قال فأدمت النظر اليه فقال لي مالك تنظر ؟ هذا حجر أهداه جبرئيل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من الجنة فوهبه رسول اللّه لعلى عليه السّلام تدرى ما اسمه ؟ قال قلت فيروزج قال هذا اسمه بالفارسية فهل تعرف اسمه بالعربية قلت لا قال هو الظفر وسيأتي هنا انه نزهة للناظر ويقوى البصر ويوسع الصدور ويزيد في قوة القلب .
واما الثالث فقال الرضا عليه السّلام نقلا عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال : خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وفي يده خاتم فصه جزع يماني فصلى بنا فيه فلما قضى صلاته دفعه الىّ وقال يا علي تختم به في يمينك وصل فيه اما عملت ان الصلاة في الجزع سبعون صلاة وانه يسبح ويستغفر واجره لصاحبه وفي خبر آخر قال أمير المؤمنين عليه السّلام تختموا بالجزع اليماني فإنه يرد كيد مردة الشياطين .
لئالي الأخبار — صفحة 162
مساهمون: محمد نبي بن أحمد التويسركاني
ص١٦٢