لما في الرواية انه صلّى اللّه عليه واله كان يستاك بالأراك امره بذلك جبرئيل .
واما الثالث فمضافا إلى ما استفيد من الأول قال أبو جعفر ( ع ) : شكت الكعبة إلى اللّه ما تلقى من أنفاس المشركين فأوحى اللّه إليها قرى يا كعبة فانى مبدلك بهم قوما يتنظفون بقضبان الشجر فلما بعث اللّه نبيه محمدا صلّى اللّه عليه واله نزل عليه الروح الأمين جبرئيل بالسواك والخلال وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك حتى خشيت ان ادرد واحفى وفي خبر آخر قال أبو جعفر عليه السّلام قال النبي صلّى اللّه عليه واله : ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك حتى خفت ان احفى أو ادرد وقال صلّى اللّه عليه واله :
أوصاني جبرئيل بالسواك حتى خفت على أسنانى وقال صلّى اللّه عليه واله : أوصاني جبرئيل بالسواك حتى خشيت على عمودى ( العمود منابت الأسنان واللحم الذي بين مغارسها ) وقال صلّى اللّه عليه واله : ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك حتى ظننت انه سيجعله فريضة وقال أبو عبد اللّه قال أبو جعفر عليهما السلام لو يعلم الناس ما في السواك لأباتوه معهم في لحاف ( وفي نسخة لو علم الناس ما في مسواك لآتوه معهم في لحافهم ) وقال الصادق عليه السّلام اربع من سنن المرسلين التعطر والسواك والنساء والحناء .
وفي خبر آخر قال : من اخلاق الأنبياء السواك وفي آخر قال لا تستغنى شيعتنا عن سواك يستاك به وقال الصادق عليه السّلام : لما دخل الناس في الدين أفواجا أتتهم الأزد ارقها قلوبا واعذبها افواها ( ! ) فقيل يا رسول اللّه هذا ارقها قلوبا عرفناه فلم صارت اعذبها افواها ؟
قال لأنها كانت تستاك في الجاهلية وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : النشرة في عشرة أشياء المشي والركوب والارتماس في الماء والنظر إلى الخضرة والاكل والشرب والنظر إلى المرأة الحسناء والجماع والسواك ومحادثة الرجال وفي رواية قيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام :
أترى هذا الخلق من الناس فقال الق منهم التارك للسواك وفي أخرى عن معمر بن خلاد عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال كان وهو بخراسان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه إلى أن تطلع الشمس ثم يؤتى بخريطة فيها مساويك فيستاك بها واحدا بعد واحد ثم يؤتى بكندر فيمضغه فيؤتى بالمصحف فيقرأ فيه .
واما الرابع فقال النبي صلّى اللّه عليه واله : في السواك اثنتا عشرة خصلة : مطهرة للفم
و
لئالي الأخبار — صفحة 167
مساهمون: محمد نبي بن أحمد التويسركاني
ص١٦٧