تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
زدني قال العجب كل العجب من يدفيها فص عقيق كيف تخلو من الدنانير والدراهم قلت زدني قال إنه أمان من كل بلاء قلت : زدني قال : انه أمان من الفقر قلت : احدث بها عن جدك الحسين عن أمير المؤمنين عليه السّلام ؟ قال نعم وقال بشير الدهان : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : أي الفصوص اركب خاتمي ؟ فقال يا بشير اين أنت عن العقيق الأحمر والعقيق الأصفر والعقيق الأبيض فإنها ثلاثة جبال في الجنة فمن تختم بشئ منها لم ير الا الخير والحسنى والسعة في الرزق والسلامة من جميع أنواع البلاء وهو أمان من السلطان الجائر ومن كل ما يخاف الانسان ويحذره . وقال النبي صلّى اللّه عليه واله : تختموا بالعقيق فإنه لا يصيب أحدكم غم ما دام ذلك عليه وعنه قال : تختموا بالعقيق فإنه ينفى الفقر واليمنى أحق بالزينة وقال الرضا عليه السّلام : العقيق ينفى الفقر وليس العقيق ينفى النفاق وعنه عليه السّلام قال كان أبو عبد اللّه عليه السّلام يقول من اتخذ خاتما فصه عقيق لم يفتقر ولم يقض له الا بالتي هي أحسن وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام في خبرين : العقيق حرز في السفر . وفي خبر آخر قال أمان في السفر وفي رواية شكا رجل إلى النبي صلّى اللّه عليه واله انه قطع عليه الطريق فقال صلّى اللّه عليه واله : هلا تختمت بالعقيق فإنه يحرس من كل سوء وقال أمير المؤمنين عليه السّلام تختموا بالعقيق يبارك عليكم وتكونوا في امن من البلاء وفي حديث آخر قال من تختم بالعقيق لم يزل ينظر إلى الحسن ما دام في يده ولم يزل عليه من اللّه واقية . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : من تختم بالعقيق لم يزل يرى خيرا وفي خبر آخر قال صلّى اللّه عليه واله تختموا بالعقيق فإنه مبارك ومن تختم بالعقيق يوشك ان يقضى له بالحسنى وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : من تختم بالعقيق قضيت حوائجه وقال الرضا عليه السّلام : من ساهم بالعقيق كان سهمه الأوفر وقال الصادق عليه السّلام من أراد ان يكثر بماله وولده ويوسع عليه رزقه فليتخذ فصا من عقيق ولينقش عليه : « ما شاء اللّه لا قوة الا باللّه ان ترن انا أقل منك مالا وولدا » وقرأ
« اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً »
وفي خبر آخر قال أبو جعفر عليه السّلام : من صاغ خاتما من عقيق فنقش : « محمد نبيى وعلى وليي » وقاه ميتة السوء ولم يمت الاعلى الفطرة وفي آخر عنه عليه السّلام قال : من كان نقش خاتمه آية من كتاب اللّه غفر