شموا النرجس ولو في اليوم مرة ، ولو في الأسبوع مرة ، ولو في الشهر مرة ، ولو في الدهر مرة ، فان في القلب حبة من الجنون والجذام والبرص شمه يقلعها .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : الريحان واحد وعشرون نوعا سيدها الاس ، وفي المكارم قال عليه السّلام لما اسرى بالنبي صلّى اللّه عليه واله إلى السماء حزنت الأرض لفقده وأنبتت الكير فلما رجع إلى الأرض فرحت الأرض فانبتت الورد فمن أراد أن يشم رايحة النبي ( ص ) فليشم الورد ، وفي حديث آخر لما عرج بالنبي صلّى اللّه عليه واله عرق فتقطر عرقه إلى الأرض فأنبتت من العرق الورد الأحمر فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : من أراد أن يشم رائحتى فليشم الورد الأحمر ، وعن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال : جائني رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بالورد بكلتا يديه فلما ادنيته إلى انفى قال اما انه سيد ريحان الجنة بعد الاس .
وروى الصدوق أن النبي ( ص ) قال لما اسرى بي إلى السماء سقط من عرقى فنبت منه الورد فوقع في البحر فذهب السمك ليأخذها وذهب الدعموص ليأخذها فبعث اللّه تعالى ملكا يحكم بينهما فجعل نصفا للسمك ونصفا للدعموص . قال الصدوق : ولذا ترى أوراق الورد تحت جلناره وهي خمسة : اثنتان منها على صفة السمك واثنتان منها على صفة الدعموص وواحدة منها نصفه على صفة السمك ونصفه على صفة الدعموص . وروى عنه عليه السّلام أنه قال : ان ماء الورد يزيد في ماء الوجه وينفى الفقر . وروى الثمالي عنه عليه السّلام أنه قال .
من مسح وجهه بماء الورد لم يصبه في ذلك اليوم بؤس ولا فقر ومن أراد التسمح بماء الورد فليمسح به وجهه ويديه وليصل على النبي صلّى اللّه عليه واله .
في فضيلة التختم لا سيما في بعض المعدنيات لا سيما العقيق
لؤلؤ : في فضل التختم بالعقيق والفيروزج والجزع اليماني وازدياد فضل الصلاة به وفي فضل التختم بالدر النجفي والياقوت والزمرد والبلور وفي خواصها مضافا إلى ما مر في حديث أنه قال لا تستغنى شيعتنا عن خاتم يتختم به .
اما الأول ففي خبر قال ابن عباس هبط جبرئيل إلى النبي صلّى اللّه عليه واله فقال له :
يا محمد ربى يقرأك السلام ويقول البس خاتمك بيمينك واجعل فصه عقيقا وقل لابن عمك