تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
ذلك فكتب اليه يا فضل أما علمت أن يوسف وهو نبي كان يلبس الديباج مزررا بالذهب ويجلس على كراسي الذهب فلم ينقص ذلك من حكمته شيئا قال : ثم امر فعملت له غالية بأربعة آلاف درهم . وفي ثواب الأعمال قال : من دهن مسلما كتب اللّه له بكل شعرة نورا يوم القيامة وفي العيون قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : فضل البنفسج يعنى دهنه على الادهان كفضل الاسلام على ساير الأديان وفي الكافي قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لما أهبط آدم من الجنة على الصفا وحواء على المروة وقد كانت امتشطت بطيب من طيب الجنة فلما صارت في الأرض قالت : ما أرجو من المشط وانا مسخوط على ؟ فحلت عقيصتها فانتثر من مشطتها التي كانت امتشطت بها في الجنة فطارت به الريح فألقت أكثره بالهند فذلك صار العطر بالهند . وفي خبر آخر عنه فيه قال إن حواء امتشطت في الجنة بطيب من طيب الجنة قبل أن يواقعها الخطيئة فلما هبطت إلى الأرض حلت عقيصتها فأرسل اللّه تعالى على ما كان فيها ريحا فهبت به في المشرق والمغرب فأصل الطيب من ذلك . وفي آخر عنه عليه السّلام قال : ان اللّه لما اهبط آدم طفق يخصف من ورق الجنة فطار عنه لباسه الذي كان عليه من حلل الجنة فالتقط ورقة فستر بها عورته ، فلما هبط عبقت رائحة تلك الورقة بالهند بالنبت فصار الطيب في الأرض من سبب تلك الورقة التي عبقت بها رائحة الجنة ، فمن هناك الطيب بالهند لان الورقة هبت عليها ريح الجنوب فأدت رائحتها إلى المغرب لأنها احتملت رائحة الورقة في الجو ، فلما ركدت الريح بالهند عبق بأشجارهم ونبتهم ، وكان أول بهيمة رتعت من تلك الورق ظبي المسك فمن هناك صار المسك في سرّة الظبي لأنه جرى رائحة النبت في جسده وفي دمه حتى اجتمعت في سرة الظبي .

في عظم ثواب شم الرياحين سيما الورد وآدابه

فائدة : قال أبو هاشم : دخلت على أبى الحسن العسكري عليه السّلام فجاء صبي من صبيانه فناوله وردة فقبلها ووضعها على عينيه ثم ناولنيها ثم قال : يا ابا هاشم من تناول وردة أو ريحانة فقبلها ووضعها على عينيه ثم صلى على محمد والأئمة كتب اللّه له من الحسنات مثل رمل عالج ، ومحى عنه من السيئات مثل ذلك ، ورمل عالج جبال متواصلة يتواصل