تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
يقول : جعل لذتى في النساء والطيب وقد مر ان أبا عبد اللّه عليه السّلام قال : ان علي بن الحسين عليه السّلام استقبله مولى له في ليلة باردة وعليه جبة خزو مطرفة خزو عمامة خزو هو متغلف بالغالية فقال له : جعلت فداك في مثل هذه الساعة على هذه الهيئة إلى اين ؟ قال : فقال : إلى مسجد جدى رسول اللّه اخطب حور العين إلى اللّه . وقال أبو الحسن : لا ينبغي للرجل أن يدع الطيب في كل يوم فإن لم يقدر فيوم ويوم لا فإن لم يقدر ففي كل جمعة ولا يدع ذلك ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يطيب في كل جمعة فإذا لم يجد أخذ بعض خمر نسائه فرشه بالماء وتمسح به قال وفي رواية الكافي قال : حق على كل مسلم في كل جمعة مس شئ من الطيب ، وكان رسول اللّه ( ص ) إذا كان يوم الجمعة ولم يكن عنده طيب دعا ببعض خمر نسائه فبلها بالماء ووضعها على وجهه . وفي أخرى قال : ليتطيب أحدكم يوم الجمعة ولو من قارورة امرأته ؛ وفي أخرى قال : قال لي حبيبي تطيب يوما ويوما لا ويوم الجمعة لا بد منه ولا منزل له . أقول : الظاهر أن المراد منه انه ليس لاستعمال الطيب محل معين من البدن والثوب وفي أخرى قال صلّى اللّه عليه واله : لا تدع الطيب فان الملائكة تستنشق ريح الطيب من المؤمن فلا تدع الطيب في كل جمعة . وقال : من تطيب أول النهار لم يزل عقله معه إلى الليل . وقال الرضا عليه السّلام : ثلاث من سنن المرسلين العطر واخذ الشعر وكثرة الطروقة . وفي خبر آخر عنه عليه السّلام الطيب من اخلاق الأنبياء وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : الريح الطيبة تشدّ القلب وتزيد في الجماع . وفي خبر آخر عنه قال : ما أحببت من دنياكم وفي خبر ما نلت من دنياكم هذه الا النساء والطيب وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : الطيب في الشارب من أخلاق الأنبياء ، وكرامة للكاتبين . وقال الصادق عليه السّلام : ثلاث يسمن : استشعار الكتان ، والطيب ، والنورة . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ينفق في الطيب أكثر مما ينفق في الطعام . وعنه عليه السّلام قال : كان لعلي بن الحسين عليهما السلام اشبيدانة رصاص معلقة فيها مسك فإذا أراد أن يخرج ولبس ثيابه تناولها وأخرج منها فتمسح به ، وقال : ما أنفقت في الطيب فليس بسرف وقال محمد بن الوليد الكرماني : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السّلام : ما تقول في المسك ؟ فقال : ان أبى امر فعمل له مسك في بان بسبعمأة درهم فكتب اليه الفضل بن سهل يخبره ان الناس يعيبون