تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
العمامة تحت حنكه فاصابه داء لا دواء له فلا يلومن الا نفسه وقال الصادق عليه السّلام : ضمنت لمن خرج من بيته معتما أن يرجع إليهم سالما وفي خبر آخر عنه عليه السّلام قال : من خرج من منزله معتما تحت حنكه يريد سفرا لم يصبه في سفره سرق ولا حرق ولا مكروه . وفي آخر في ثواب الأعمال عن أبي الحسن عليه السّلام قال انا الضامن لمن خرج من بيته يريد سفرا معتما تحت حنكه أن لا يصيبه السرق والحرق والغرق ، وفي احدى روايتي المكارم عنه عليه السّلام ذكر مكان « تحت حنكه » تحت ذقنه ثلاثا وقال إني لا عجب ممن يأخذ في حاجة وهو معتم تحت حنكه كيف لا تقضى حاجته ؟ . وقال النبي صلّى اللّه عليه واله الفرق بين المسلمين والمشركين التلحى بالعمائم وفي خبر آخر قال : الفرق بيننا وبين المشركين في العمائم الالتحاء بالعمائم . وفي الكافي وروى أن الطابقية يعنى العمامة بلا حنك عمه إبليس لعنه اللّه وفي المكارم الدعاء عند التعمم : اللهم سومنى بسيماء الايمان ، وتوجنى بتاج الكرامة ، وقلدنى حبل الاسلام ، ولا تخلع ربقة الايمان من عنقي ، وليعمم من قيام محنكا .

في فضل التطيب لا سيما في الصلاة

لؤلؤ : في فضل التطيب للصلاة وازدياد ثوابها به بسبعين ضعفا وفي فضله في نفسه وخواصه وفي عظم ثواب التدهين وشم الورد والرياحين وتقبيلها ووضعها على العينين ، وفي بيان رمل العالج وسبب خلقة الورد وأوراق تحته وخواصه - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : صلاة متطيب أفضل من سبعين صلاة بغير طيب ، وقال عليه السّلام : ركعتان يصليهما متعطر أفضل من سبعين ركعة يصليها غير متعطر ، وفي الرواية كانت لعلي بن الحسين عليه السّلام قارورة مسك في مسجده فإذا دخل في الصلاة أخذ منه فتمسح به . وفي رواية أخرى قال : كان يعرف موضع سجود أبى عبد اللّه بطيب ريحه . وفي أخرى قال : كان رسول اللّه يتطيب بالمسك حتى يرى وبيصه في مفارقه ، وفي أخرى قال عليه السّلام : كانت للنبي مسكة إذا هو توضأ أخذها بيده وهي رطبة فكان إذا خرج عرفوا أنه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وفي المكارم كان صلّى اللّه عليه واله يعرف في الليلة المظلمة قبل أن يرى ، بالطيب فيقال : هذا النبي وكان