في عظم ثواب العمامة في الصلاة
واما الثاني : فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : من صلى ركعتين بعمامة فله من الفضل على من لم يتعمم كفضلى على أمتي ، ومن صلى متعمما فله الفضل على من صلى بغير عمامة كمن جاهد في البحر على من جاهد في البر في سبيل اللّه ، ولو أن رجلا متعمما صلى بجميع أمتي بغير عمامة لقبل اللّه صلاتهم جميعا من كرامته عليه ، ومن صلى متعمما وكل اللّه به سبع مأة الف ملك يكتبون له الحسنات ويمحون عنه السيئات ويرفعون له الدرجات وفي خبر آخر قال صلّى اللّه عليه واله : ركعتان مع العمامة خير من أربع ركعات بغير عمامة .
قصة موسى ( ع ) في فضل العمامة وكلام من المجلسي ( ره ) في آداب التحنك
وقد روى أن فرعون كان له مضحكة يضحك من كلامه فأتى يوما إلى باب فرعون ليدخل عليه فرأى رجلا واقفا على باب فرعون رث الهيئة عليه عبائة شملة ، وبيده عصا فقال له : من أنت ؟ قال . انا موسى نبي اللّه ارسلني إلى فرعون ادعوه إلى التوحيد فرجع ذلك الرجل ولبس ثيابا مثل ثياب موسى ، ودخل على فرعون يحكى له قول موسى على طريق الاستهزاء فاغتاظ موسى من استهزائه به ، ثم لما انتهى حال فرعون إلى أن أغرق اللّه إياه وجنوده في شط النيل فنجا اللّه ذلك الرجل الذي استهزء بموسى فقال يا رب كيف لا تغرق هذا وهو قد آذاني ؟ فأوحى اللّه اليه : يا موسى انى لا أعذب من تشبه بأحبائى وان كان على غير طريقهم وفي خبر آخر قال موسى : يا رب ان هذا الرجل اغاظنى فلم لم تغرقه ؟ فقال : يا موسى انه تشبه بك في الثياب والكلام فأنجيته لما تشبه باحبائى .
وعن أبي همام عن أبي الحسن قال في قول اللّه :
« مُسَوِّمِينَ »
: قال العمائم اعتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فسدلها من بين يديه ومن خلفه واعتم جبرئيل فسدلها من بين يديه ومن خلفه ! وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : عمم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عليا بيده فسدلها من بين يديه وقصرها من خلفه قدر أربعة أصابع ثم قال : ادبر فادبر ، ثم قال اقبل فاقبل . ثم