تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١

في الاحكام المتعلقة بمقارنات الصلاة

لؤلؤ : في عدد الاحكام المتعلقة بمقارنات الصلاة وافعالها وفي فضل التعمم وخواصه خصوصا إذا كان متحنكا ، وخصوصا للسفر ، وفي مقدار تزايد ثواب الصلاة التي عرفت عظم منزلتها وكثرة ثوابها في لؤلؤ صدر الباب بها . اما الأول : فاعلم أن الاحكام المتعلقة بالصلاة كثيرة مذكورة في محالها ، منها ما يتعلق بمقارناتها وافعالها ومجموعها على ما أعددناها في جامع المسائل اربع وتسعون ومأة حكم خمسون منها واجبات ، وسبعة منها محرمات ؛ وثمانية وعشرون منها مكروهات ؛ وتسعة ومأة منها مستحبات ، وللركوع من المستحبات اربع وعشرون ، وللسجود ثلاثون اقتصرنا من المستحبات هنا على ما له مدخل عظيم في مزيد فضل الصلاة فراقب باقيها وواظب عليها ، ولا منافاة بين هذا الحصر وبين ما يأتي من الشهيد ( ره ) إذ كلامنا فيما يتعلق بنفس مقارناتها وافعالها ونقل عن الرضا عليه السّلام أنه قال : ان الصلاة لها أربعة آلاف باب ، وفي الفقيه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : للصلاة أربعة آلاف حد قال في الأنوار : ويمكن توجيه الحدود بان واجباتها الف كما ذكره شيخنا الشهيد في الألفية ، وتروك هذا الألف محرمات فهذان الفان . ومستحباتها أيضا الف كما ذكر أكثره في النفلية وتروك هذا الألف مثلها من المكروهات فالمجموع أربعة آلاف أقول : يرد عليه أولا انه خلاف مصطلح الفقهاء والمتشرعة في الحرام والمكروه ومناف للسان الاخبار وثانيا انه يخرج عنه المحرمات والمكروهات الوجودية الفعلية التي أشرنا إلى بعضها مع تسالم دخولها في حدودها ، وأولويتها من التروك للدخول فيها ، ومع فرض دخولها فيها كما هو الواقع ولا بد منه يزيد عدد الحدود على أربعة آلاف وثالثا ان الرواية لا تقبل هذا التوجيه لوضوح ان المراد منها الاشعار بحدوداتها الأصلية الثابتة الواردة لها في الشرع فكأنه توجيه بما لا يرضى به صاحبه . هذا مضافا إلى أنه مبنى على أن يكون ترك المستحب مكروها وفيه تأمل ظاهر .