تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
رسول اللّه فقال محتسبا مصدقا : وانا أشهد أن لا اله الا اللّه . وان محمدا رسول اللّه اكتفى بها من كل من أبى وجحد ، وأعين بها من أقر وشهد كان له من الاجر بعدد من انكر وجحد ؛ وبعدد من أقر وشهد وأما الثاني فاعلم أنه يجوز توحيد كل فصل منهما في السفر وعند الحاجة وعند الاستعجال الذي منه ضيق الوقت كما ذكره جماعة من الأصحاب ووردت به الروايات .

في جواز الاذان والإقامة واحدا واحدا

قال أبو عبيدة الحذاء : رأيت أبا جعفر عليه السّلام يكبر واحدة واحدة في الاذان فقلت له : لم تكبر واحدة ؟ فقال لا باس به إذا كنت مستعجلا . وقال أبو عبد اللّه : الإقامة مرة مرة الا قول « اللّه أكبر اللّه أكبر » فإنه مرتان وفي خبر آخر عنه عليه السّلام قال : يجزيك من الإقامة طاق طاق في السفر وقال أبو جعفر عليه السّلام : الاذان يقصر في السفر كما تقصر الصلاة ، الاذان واحدا واحدا والاقاة واحدة . أقول : هذا إذا أراد الاذان والا فهو ساقط في السفر رخصة في الصلوات الخمس كلها ، وحمله بعض الأساطين على العجلة والتقية والعمل باطلاقه أظهر . ثم أقول : الاتيان بالإقامة وحدها تامة في الموضعين أفضل من افراد فصولهما لقوله عليه السّلام : لان أقيم مثنى مثنى أحب الىّ من أن أؤذن وأقيم واحدا واحدا ثم أقول : الظاهر من الاطلاق عدم اشتراط توحيد أحدهما بالاخر وكفاية الإقامة المقصرة عن الاذان المقصر كالتامة وتساوى المقصرة منهما مع تامتهما في الأجور الماضية . اما الثالث فقال الصادق عليه السّلام : إذا تولعت لكم الغول فاذنوا وفي خبر آخر إذا تغولت لكم الغيلان فاذنوا باذان الصلاة وفسره الهروي بأن العرب تقول بان الغيلان في الفلوات ترائى للناس تتغول تغولا اى تلون تلونا فتضلهم عن الطريق فتهلكهم - وسن في تغول الغيلان * بالموحشات الجهر بالاذان - وقد مرت في أواخر الباب السادس في لؤلؤ العقيقة عن المولود اخبار في ان قول الاذان والإقامة في اذنه يحرسه عن الفزع والشيطان وأم الصبيان واللمم والتابعة - واستفتح المولود بالاذان * يعصم من طوارق الشيطان - وقال اذن في بيتك فإنه يطرد الشيطان وقد مر أنه قال من لم يأكل اللحم أربعين يوما ساء خلقه