تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
الاهتمام الشديد والتأكيد الأكيد منهم ( ع ) فيهما سيما فيما قالوا فيها بالوجوب واضح كقوله عليه السّلام : ان صليت جماعة لم تجز الا أذان وإقامة ، وان كنت وحدك تبادر أمرا تخاف أن يفوتك يجزيك إقامة الا الفجر والمغرب فإنه ينبغي أن تؤذن فيهما وتقيم من أجل انه لا تقصر فيهما وقوله إن أدنى ما يجزى من الاذان أن يفتتح الليل باذان وإقامة ، ويفتتح النهار باذان وإقامة وقوله لا تصل الغداة والمغرب الا باذان وإقامة ورخص في ساير الصلوات بالإقامة والاذان أفضل فلا ينبغي للمتبصر تركهما أو الاذان فيهما بل في الجهرية من الصلوات بل فيها كلها مهما أمكنه لما مر من الثواب الجزيل الا فيما رخص فيه كالوارد على الجماعة والسامع لاذان الغير والقاضي للصلوات وذي الحاجة الشديدة والمستعجل والمسافر وعصري الجمعة وعرفة وعشاء ليلة المزدلفة والجمع بين الصلاتين على خلاف شديد فيه في أصل المسئلة وفي المراد بالجمع المفسر في الاخبار بعدم التطوع بينهما ، وفي كلام بعض الأصحاب بالصدق عرفا ، والحق عدم السقوط به مطلقا واتيانه بقصد الاحتياط والقربة المطلقة كبعض المواضع الماضية التي لا يناسب الكتاب بسطها ، وبيان ما يسقطان فيه وما يسقط فيه الاذان رخصة أو عزيمة .

في مستحبات الاذان والإقامة ومكروهاتهما

لؤلؤ : في نبذ مما يستحب ويكره في الاذان والإقامة ، وفي بينهما وفي بعض ما يتعلق بهما ، وفي بعض من احكامهما ومواضع تخفيفهما ، وخواص الاذان ، وفي حكمة جعل الشارع الاذان والإقامة للصلاة دون ساير العبادات اما الأول فيستحب رفع الصوت فيهما بل في مطلق الذكر كما في الروضة البهية قال إذا أذنت فلا تخف صوتك فان اللّه يأجرك مد صوتك وقد مر ان أبا عبد اللّه عليه السّلام قال : المؤذن يغفر له مد صوته ويشهد له كلشىء سمعه وفي خبر آخر قال : اجهر به وارفع صوتك ، وإذا أقمت فدون ذلك وقد روى عن هشام بن إبراهيم انه شكا إلى الرضا عليه السّلام سقمه وانه لا يولد له فأمره أن يرفع صوته بالاذان في منزله قال ففعلت فأذهب اللّه عنى سقمى وكثر ولدى .
لئالي الأخبار — صفحة 145 | محمد نبي بن أحمد التويسركاني