ويسئلوهم أن يدعوا لهم .
قال أبو الحسن عليه السّلام : لا تحقروا دعوة أحد فانّه يستجاب لليهود والنّصرانى فيكم ولا يستجاب لهم في أنفسهم .
وفي خبر آخر : قال الصّادق عليه السّلام : إذا أعطيتموهم فلقّنوهم الدّعاء فانّه يستجاب لهم فيكم ولا يستجاب لهم في أنفسهم .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إذا ناولتم السّائل شيئا فاسئلوهم أن يدعوا لكم فإنه يجاب له فيكم ولا يجاب في نفسه لانّهم يكذبون .
وقال السّجاد عليه السّلام : ما من رجل تصدّق على مسكين مستضعف فدعا له المسكين بشئ تلك السّاعة الا استجيب له .
وعن : أحمد بن فهد في عدّة الداعي عن السّجاد عليه السّلام أنه كان يقول للخادم :
امسكى قليلا حتى يدعو قال : وقال عليه السّلام : دعوة السّائل الفقير لا ترّد .
قال : وكان عليه السّلام يأمر الخادم إذا أعطيت السّائل أن تأمره أن يدعو بالخير .
الفائدة الثانية عشرة أنها تحسن الخلافة والعيش على ولده من بعده إلى سبعة أعقاب ، وإلى سبعمأة سنة وإلى ألف سنة بل مطلق صلاح المؤمن يوجب ذلك .
قال : أبو عبد اللّه عليه السّلام ما أحسن عبد الصّدقة في الدّنيا إلّا أحسن اللّه الخلافة علي ولده من بعده ، وقال الصّادق عليه السّلام في قوله تعالى
[ وَأَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً ] :
انّه كان بينهما وبين ذلك الأب الصّالح سبعة آباء .
وفي خبر في إرشاد القلوب : كان بينهما وبين أبيهما الصّالح سبعة أجداد وقيل سبعين جدّا .
وفي آخر : انّ الغلامين كان بينهما وبين أبويهما سبعمأة سنة .
وقال : إن اللّه ليحفظ ولد المؤمن إلى ألف سنة وقال عليه السّلام : إنّ اللّه يصلح بصلاح الرّجل المؤمن ولده وولد ولده ، وأهل دويرته ودويرات حوله فلا يزالون في حفظ اللّه لكرامته علي اللّه وقال عليه السّلام : لما أقام العالم الجدار أوحى اللّه إلى موسى عليه السّلام إنّى