قال أبو عبد اللّه عليه السّلام في حديث : داووا مرضاكم بالصّدقة .
وفي خبر قال : معاذ بن مسلم كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فذكروا الوجع فقال داووا مرضاكم بالصّدقة ، وما على أحدكم أن يتصدق بقوت يومه إنّ ملك الموت يدفع إليه الصّك بقبض روح العبد فيتصدّق فيقال له ردّ عليه الصّك .
وفي خبر آخر أنّ رجلا شكا إلى موسي الكاظم عليه السّلام انني في عشرة نفر من العيال كلّهم مريض فقال له موسى عليه السّلام : داوهم بالصّدقة فليس شئ أسرع إجابة من الصّدقة ولا أجدى منفعة للمريض من الصّدقة .
وقال محمّد بن عثمان : قلت لأبي الحسن الرّضا عليه السّلام : إن لي ابنا شديد العلّة قال : مره يتصدّق بالقبضة من الطّعام بعد القبضة فان اللّه يقول :
[ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ] .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يستحبّ للمريض أن يعطى السّائل بيده ويأمر السّائل أن يدعو له .
وفي : خبر ورد في مقام دفع البلاء والأمراض المهلكة وإبقاء الصّبيان قال محمّد بن عمر بن يزيد : أخبرت أبا الحسن الرّضا عليه السّلام : انا أصبت بابنين ، وبقي لي ابن صغير فقال : تصدّق عنه ثم قال : حين حضر قيامي مر الصّبى فيتصدّق بيده بالكسرة والقبضة والشّىء وإن قلّ ، فان كلّ شئ يراد به اللّه وان قلّ بعد أن تصدّق النيّة فيه ، عظيم إنّ اللّه يقول
[ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ] .
وفي خبر آخر ورد في المقام المذكور قال أبو الحسن عليه السّلام لإسماعيل بن محمّد وذكر له ابنه : تصدّق عنه قال : انّه رجل قال : فمره أن يتصدّق ولو بالكسرة من الخبز بل ورد في الاخبار أنّ النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال في حديث : وإذا تركوا الصّدقات كثر الأمراض .
( في فوائد أخرى للصدقة )
لؤلؤ : الفائدة الحادية عشرة للصّدقة أنّ دعاء السّائلين والفقراء والمساكين مستجاب في حق المعطى وان لم يستجب في أنفسهم ولهذا أمروا أن يلقّنوهم الدّعاء ،