تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
فليس بمسلم . وفي خبر آخر عنه قال : من لم يهتمّ بأمور المسلمين فليس بمسلم . وقال النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم : من أصبح ولم يهتمّ بأمور المسلمين فليس منهم ، ومن سمع رجلا ينادى يا للمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم ، وقد مرّت قريبا في ذيل الخاتمة قبل اللؤلؤ السّابق على هذا اللؤلؤ أخبار تذكرها يناسب المقام مثل جملة ممّا يأتي في اللؤلؤ الآتي . واما : فضل الشّفاعة للمؤمن . فقال النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلم : ومن شفع لأخيه شفاعة طلبها نظر اللّه إليه فكان حقّا على اللّه أن لا يعذّبه أبدا فان هو شفع لأخيه شفاعة من غير أن يطلبها كان له أجر سبعين شهيدا ، وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من كان وصولا لاخوانه بشفاعة في دفع مغرم أو جرّ مغنم ثبّت اللّه قدميه يوم تزل فيه الاقدام وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من ردّ عن قوم من المسلمين عادية ماء أو نار أوجبت له الجنة . وقال ( ع ) إذا أراد أحدكم الحاجة فليباكر إليها ويسرع المشي إليها فانّى سئلت ربّى أن يبارك لامتى في بكورها . وقد مرّ ، أنه قال : ومن تعذر عليه الحوائج فليلتمس طلبها يوم الثلاثاء فانّه اليوم الّذى الان اللّه فيه الحديد لداود ، وقال : وأرسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله رجلا في حاجة فكان يمشى في الشمس فقال له : امش في الظّل فانّ الظّل مبارك . وقال : إني لاعجب ممّن يأخذ في حاجة وهو معتم تحت حنكه كيف لا تقضى حاجته ، وقال : من تختم بالعقيق قضيت حوائجه ، وقال في حديث ان المشط يجلب الرزق ، وينجز الحاجة ، وقال : عجبت لصاحب الدّابة كيف تفوته الحاجة ، وقال : إذا أردت أن تأخذ في حاجة فكل كسرة في ملح فإنه أعز لك وأقضى للحاجة ، وقال إذا كانت لك إلى رجل حاجة فلا تشتمه خلفه فانّ اللّه يوقع ذلك في قلبه ويأتي قريبا في لؤلؤ ما ورد في فضل عيادة المريض انها موجبة لقضاء الحوائج ومرّ أن الصّادق قال : من ذهب في حاجة على غير وضوء فلم تقض حاجته فلا يلومنّ الا نفسه ، وفي العيون قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اطلبوا الخير عند حسان الوجوه فان فعالهم أحرى أن يكون حسنا . وقد مرّت في الباب الرابع في لؤلؤ الشرط الثامن عشر أن لا يسئل أحدا