تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
خطوة حسنة ، وحطّ عنه بها سيّئة ورفع له بها درجة ، وزيد بعد ذلك عشر حسنات وشفّع في عشر حاجات . وعن محمّد بن مروان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : فان مشى الرّجل في حاجة أخيه المؤمن يكتب له عشرة حسنات ، ويمحى عنه عشر سيّئات ، وترفع له عشر درجات قال : ولا أعلمه الّا قال ، ويعدل عشر رقاب وأفضل من اعتكاف شهر في المسجد الحرام . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ومن مشى في عون أخيه المؤمن في حاجة قضاها أو لم يقضها كان كمن عبد اللّه عمره . وعنه قال عليه السّلام : من مشى في حاجة أخيه المؤمن أظلّه اللّه بخمسة وسبعين ألف ملك ولم يرفع قدما إلّا كتب اللّه له حسنة ، وحطّ عنه بها سيّئة ويرفع له بها درجة فإذا فرغ من حاجته كتب اللّه له بها أجر حاجّ ومعتمر وقد مرّ انّه قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومن مشى إلي ذي قرابة وذي رحم يسئل به أعطاه اللّه أجر مأة شهيد ، وان سئل به ، ووصله بماله ونفسه جميعا كان له بكلّ خطوة أربعين ألف ألف حسنة ، ورفع له أربعين ألف ألف درجة ، وكانّما عبد اللّه مأة سنة . وقال الصّادق عليه السّلام من كان في حاجة أخيه المسلم كان اللّه في حاجته ما كان في حاجة أخيه . وقال عمارة : كان حماد بن أبي حنيفة إذا لقيني قال : كرّر علىّ حديثك فأحدّثه قلت روينا ان عابد بني إسرائيل كان إذا بلغ الغاية في العبادة صار مشّاء في حوائج النّاس عانيا بما يصلحهم . وقد مرّت في لؤلؤ ما ورد في فضل قضاء حاجة المؤمن قصص يستفاد منها مزيد فضل للمشي في قضاء حاجة المؤمن .

في فضل الاهتمام بأمور المسلمين

واما : فضل الاهتمام بأمور المسلمين . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين