أخبار في ذم السؤال ورفع الحاجة إلى المحدث . منها أنه قال : انما مثل الحاجة إلى من أصاب ماله حديثا كمثل الدّرهم في فم الأفعى أنت اليه محوج وأنت منها على خطر عنه ويأتي في الباب السّابع في لؤلؤ فضل فاتحة الكتاب في تضاعيف خواصّها شيئان عظيمان لقضاء الحوائج .
( في الاخبار المناسبة للمقام في مقام المؤمن ومنزلته ) عند اللّه
لؤلؤ : ولنذكر لك بعض الأخبار والقصص لتقف على مقدار حرمة المؤمن ومقامه عند اللّه مضافا إلى ما يأتي في صدر الباب التّاسع ، وعلى عظم ثواب قضاء حاجته ، ورفع كربته ، وتنفيس همّه ، وادخال السّرور عليه والالطاف به ، والاحسان إليه بما مرّ ، ويأتي في الباب مضافا إلى ما ورد في خصوص كل واحد منها بل يظهر منها منزلة مطلق خلقه تعالى عنده .
في الرواية أن رجلا مرّ بطريق وقع فيه الماء فوضع حجرا في الماء لتضع المارة أرجلها عليه فلمّا جفّ الطّريق مرّ به رجل آخر فرفعه فأوحى اللّه إلى نبي ذلك الزّمان انّى قد غفرت لهما .
وفي خبر آخر قال أبو هريرة : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : دخل عبد الجنّة بغصن من شوك كان على طريق المسلمين فاماطه عنه .
وقال عليه السّلام : كان راكب يمرّ في طريق فنزل في موضع فدقّ وتد فرسه فلمّا ارتحل أبقاه لحاجة المارّين فجاء رجل فقلعه لان لا تثب به أرجل المارّين في الظّلمة فأوجرا أجرا كثيرا بعملهما .
وعن بعض تاليفات المجلسي : أن من رفع عن طريق المسلمين ما يؤذيهم يكتب له أجر قراءة أربعمأة آية يعطى بكلّ حرف منها عشر حسنات ، وقال النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
ومن بنى على ظهر الطّريق ما يأوى عابر السّبيل بعثه اللّه يوم القيمة على نجب من