وسبعين رحمة لافزاع يوم القيمة وأهواله .
وفي خبر قال عليه السّلام في حديث : ومن نفّس عن مؤمن كربة نفّس اللّه عنه اثنتين وسبعين كربة من كرب الدّنيا واثنتين وسبعين كربة من كرب الآخرة ، ومن أحسن أحسن اللّه اليه واللّه يحب المحسنين .
وفي خبر آخر قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من نفّس عن مؤمن كربة نفس اللّه عنه كرب الآخرة وخرج من قبره وهو ثلج الفؤاد ، وقال الرّضا عليه السّلام : من فرّج عن مؤمن فرّح اللّه قلبه يوم القيمة .
وقال ذريح : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : ايّما مؤمن نفّس عن مؤمن كربة وهو معسر يسّر اللّه له حوائجه في الدّنيا والآخرة ، ومن ستر على مؤمن عورة يخافها ستر اللّه عليه سبعين عورة من عوراته التي يخافها في الدّنيا والآخرة : قال واللّه في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه فانتفعوا بالعظة وارغبوا في الخير .
وقال السّجاد عليه السّلام : ومن نفّس عن أخيه كربة نفّس اللّه عنه كرب الدّنيا وكرب القيمة بالغا ما بلغت ، وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من فرّج عن مؤمن كربة فرّج اللّه عنه اثنتين وسبعين كربة من كرب الآخرة اثنتين وسبعين كربة من كرب الدّنيا أهونها المغص وهو وجع البطن .
وقال عليه السّلام : من فرج عن أخيه كربة من كرب الدّنيا نظر اللّه إليه برحمته فناله بها الجنّة ، وفرّج عنه كربته في الدّنيا والآخرة .
وقال عليه السّلام : أوحى اللّه إلى داود عليه السّلام إنّ العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأدخله الجنّة قال : يا ربّ وما تلك الحسنة ؟ قال يفرّج عن المؤمن كربة ولو بتمرة قال : فقال داود : حق لمن عرفك أن لا ينقطع رجاءه منك .
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : من كفّارات الذّنوب العظام إغاثة الملهوف والتّنفيس عن المكروب .
وقال عليه السّلام : من أغات أخاه المسلم حتى يخرجه من همّ وكربة وورطة كتب اللّه له عشر حسنات ، ورفع له عشر درجات ، وأعطاه ثواب عتق عشر نسمات ، ورفع
لئالي الأخبار — صفحة 126
مساهمون: محمد نبي بن أحمد التويسركاني
ص١٢٦