تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
وقال فيما مرّ : من قضى لأخيه المؤمن حاجة كان كمن عبد اللّه تسعة آلاف سنة صائما نهارها قائما ليلها . وقال أبو عبد اللّه : يؤتى بعبد يوم القيمة ليست له حسنة فيقال له اذكر هل لك من حسنة فيقول مالي من حسنة الّا انّ فلانا عبدك المؤمن مرّ بي فطلب منى ماء يتوضأ به ليصلّى فأعطيته فيدعى بذلك المؤمن فيذكّره ذلك فيقول نعم يا رب فيقول الرّب : قد غفرت لك ادخلوا عبدي الجنّة . وعنه قال : من قضي لمسلم حاجة كتب اللّه له عشر حسنات ، ومحى عنه عشر سيّئات ورفع له عشر درجات وأظلّه اللّه في ظلّه يوم لا ظلّ الّا ظلّه . وقال السّجاد عليه السّلام : من قضى لأخيه حاجة فبحاجة اللّه بدء وقضى اللّه له بها مأة حاجة في أحديهنّ الجنّة . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من قضى لمؤمن حاجة قضى اللّه له حوائج كثيرة . وقال النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : المؤمنون إخوة يقضى بعضهم حوائج بعض أقضى حوائجهم يوم القيمة ( الظاهر سقط كلمة هنا ) . وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : انّ للّه عبادا يحكّمهم في جنّته قيل : ومن هم ؟ قال : من قضى لمؤمن حاجة بيّنة ، وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من بلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع ابلاغها إيّاه ثبّت اللّه قدميه يوم القيمة . أقول : سيأتي في الباب لؤلؤ مخصوص في عقاب تارك قضاء حاجة المؤمن فلا تغفل عنه .

( في فضل السعي في حاجة المؤمن )

لؤلؤ : فيما ورد في فضل خصوص السّعى في حاجة المؤمن والمشي في حاجته ؛ والتّعجيل فيه ، وفي فضل الاهتمام بأمور المسلمين والشّفاعة لهم ، وفي أسباب قضاء الحوائج قد روى عن أمير المؤمنين عليه السّلام انّه قال ، لكميل بن زياد : يا كميل مر أهلك أن يروحوا في المكارم ، ويدلجوا في حاجة من هو نائم فو الّذى وسع سمعه الأصوات