تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
من بلاده ، ومثل أجر من أعتق سبعين رقبة مؤمنة وإذا وقفت بعرفات إلى غروب الشمس فلو كان عليك من الذّنوب قدر رمل عالج وزبد البحر لغفرها اللّه لك ، فإذا رميت الجمار كتب اللّه لك بكل حصاة عشر حسنات تكتب لك لما تستقبل من عمرك فإذا ذبحت هديك أو نحرت بدنتك كتب اللّه بكلّ قطرة من دمها حسنة تكتب لك لما تستقبل من عمرك فإذا طفت بالبيت أسبوعا للزيارة ، وصليت عند المقام ركعتين ضرب ملك كريم على كتفيك ثم قال : أما ما مضى فقد غفر لك فاستأنف العمل فيما بينك وبين عشرين ومأة يوم .

( في فضل قضاء حاجة المؤمن واخبارها النفيسة )

وعن الصّادق عليه السّلام قال في حديث : ما رأيت شيئا أسرع إلى الغنا ولا أنفى للفقر من ادمان حجّ هذا البيت وصلاة فريضة تعدل عند اللّه ألف حجة وعمرة مبرورات متقبلات والحجة عند اللّه خير من بيت مملو ذهبا لا بل خير من ملاء الدّنيا ذهبا وفضة ينفق في سبيل اللّه ، والذي بعث محمّدا بالحق بشيرا ونذيرا لقضاء حاجة امرء مسلم ، وتنفيس كربته أفضل عند اللّه من حجّة ، وطواف وعمرة حتّى عدّ عشرة . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلا ناداه اللّه علىّ ثوابك ولا أرضى لك بدون الجنّة . وقال أبو جعفر عليه السّلام : إنّ المؤمن لترد عليه الحاجة لأخيه فلا يكون عنده فيهتّم بها قلبه فيدخله اللّه تبارك وتعالى بهمّه الجنّة . وقال ابن عباس : كنت مع الحسن بن علي عليهما السّلام في المسجد الحرام وهو معتكف ، وهو يطوف حول الكعبة فعرض له رجل من شيعته فقال : يا بن رسول اللّه إنّ علىّ دينا لفلان فان رأيت أن تقضيه عنّى فقال : وربّ هذا البيت ما أصبح عندي شيء فقال : إن رأيت أن تستمهله عنى فقد تهدّدنى بالحبس فقال ابن عبّاس فقطع الامام الطّواف وسعى معه فقلت يا بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الست انك معتكف فقال بلى ولكن سمعت أبى يقول سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول من قضى أخاه المؤمن حاجة كان