تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
وقال أبو عبد اللّه ( ع ) في قوله تعالى [ وجعلني مباركا أينما كنت ] اى نفّاعا .

( في فضل قضاء حاجة المؤمن )

لؤلؤ : فيما ورد في فضل قضاء حاجة المؤمن بل المسلم ، وفيما ورد في فضل الحج لمناسبة أن قضاء حاجة المؤمن أفضل من عشرين حجة بل من ألف حجة . عن المفضل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال لي يا مفضّل اسمع ما أقول لك واعلم أنّه الحقّ وافعله ، وأخبر به علية إخوانك : قلت جعلت فداك وما علية اخوانى ؟ قال : الرّاغبون في قضاء حوائج إخوانهم قال ثم قال ومن قضى لأخيه المؤمن حاجة قضى اللّه عزّ وجلّ له يوم القيمة مأة ألف حاجة من ذلك أوّلها الجنّة ومن ذلك أن يدخل قرابته ومعارفه وإخوانه الجنّة بعد أن لا يكونوا نصّابا ، وكان الفضّل إذا سئل الحاجة أخا من اخوانه قال له : اما تشتهى أن تكون من علية الاخوان ؟ وفي خبر آخر قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : قضاء حاجة المؤمن خير من عتق ألف رقبة ، وخير من حملان ألف فرس في سبيل اللّه . وفي رواية عنه عليه السّلام قال : قضاء حاجة المؤمن أفضل من ألف حجّة مستقبلة بمناسكها وعتق ألف رقبة ، لوجه اللّه ، وحملان ألف فرس في سبيل اللّه بسرجها ولجمها . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لقضاء حاجة امرء مؤمن أحبّ إلىّ من عشرين حجّة كلّ حجّة ينفق فيها صاحبها مأة ألف . وقال عليه السّلام انّ اللّه خلق خلقا من خلقه إنتجبهم لقضاء حوائج فقراء شيعتنا ليثيبهم على ذلك الجنّة فان استطعت أن تكون منهم فكن ثم قال : لنا واللّه ربّ نعبده لا نشرك به شيئا . أقول : الظّاهر من قوله لنا واللّه ربّ نعبده ولا نشرك به شيئا الإعادة إلى بيان أنّهم لا يطلبون حوائجهم من أحد سوى اللّه ، وإلي تأديب المفضّل ليتأدّب به . وقال المشمعل : خرجت ذات سنة حاجّا فانصرفت إلى الصّادق عليه السّلام فقال :
لئالي الأخبار — صفحة 113 | محمد نبي بن أحمد التويسركاني