وقال النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلم : ومن اصطنع إلى أخيه معروفا فامتنّ به أحبط اللّه عمله ويثبت وزره ، ولم يشكر له سعيه وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : ومن إصطنع إلى أخيه معروفا فمنّ به حبط عمله ، وخاب سعيه ، ثم قال : الا وإنّ اللّه حرّم علي المنّان الجنّة .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : من أسدى إلى مؤمن معروفا ثم آذاه بالكلام أو منّ عليه فقد أبطل اللّه صدقته ، وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : المنّ يهدم الصنيعة .
وقال رسول اللّه ( ص ) : انّ اللّه كره لي ستّ خصال وكرهتهنّ للأوصياء من ولدى ، وأتباعهم من بعدى العبث في الصّلاة والرّفث في الصّوم والمنّ بعد الصّدقة .
وقال الصّادق عليه السّلام : من أنفق ماله ابتغاء مرضاة اللّه ثم امتنّ على من تصدّق عليه كان كمن قال اللّه تعالى :
[ أَ يَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وَأَصابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفاءُ فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ فَاحْتَرَقَتْ ]
قال : الاعصار الرّيح فمن امتنّ على من تصدّق عيه كمن كان له جنّة كثيرة الثمار وهو شيخ ضعيف له أولاد ضعفاء فيجىء ريح أو نار فتحرق ماله كلّه .
وقال عليه السّلام : المنّان علي الفقراء ملعون في الدّنيا والآخرة ، والمنّان على أبويه واخوته وأخواته بعيد من الرّحمة بعيد من الملائكة قريب من النّار لا يستجاب له دعوة ، ولا يقضي له حاجة ، ولا ينظر اللّه اليه في الدّنيا والآخرة .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام قال قلت : اللّهم لا تحوجنى إلى أحد من خلقك فقال رسول اللّه : لا تقولنّ هكذا فليس من أحد الّا وهو محتاج إلي الناس قال : فكيف أقول : يا رسول اللّه قال : قل اللّهم لا تحوجنى إلى شرار خلقك قال : قلت يا رسول اللّه :
ومن شرار خلقه ؟ قال : الّذين إذا أعطوا منّوا . وإذا منعوا عابوا .
( في أوصاف اخر للصدقة )
لؤلؤ : الوصف السّابع ان يحقّر ما يعطى وان كثر لقوله صلّى اللّه عليه وآله ولا تستكثروا شيئا من الخير ، وان كثر في أعينكم ولان متاع الدّنيا قليل وما يعوض اللّه به كثير ،