فيعرض هذا ويعرض هذا ، وخيرهم الذي يبدأ بالسلام .
وقال ( ص ) : من أقال مسلما عثرته أقاله اللّه يوم القيامة .
وقال ( ص ) : أيما مسلمين تهاجروا فمكثا ثلاثا لا يصطلحان الا كانا خارجين من الإسلام ولم يكن بينهما ولاية ، وأيهما سبق إلى كلام صاحبه كان السابق إلى الجنة يوم الحساب .
وعنه ( ع ) قال : لا يزال إبليس فرحا ما تهاجر المسلمان ، فإذا التقيا اصطكت ركبتاه وتخلعت أوصاله ونادى يا ويله ما لقى من الثبور .
( السادس ) أن يحسن إلى كل من قدر منهم أن استطاع ،
فعن السجاد عن آبائه عن جده ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) : اصنع المعروف إلى أهله فإن لم تصب أهله فأنت أهله .
وفي رواية عنه ( ص ) : قال : رأس العقل بعد الدين التودد إلى الناس ، واصطناع المعروف إلى كل بر وفاجر .
وقال الباقر عليه السلام : من خالطت فان استطعت أن تكون يدك العليا عليهم فافعل .
( السابع ) ان لا يدخل على أحد الا باذنه ،
بل يستأذن ثلاثا فان أذن له والا انصرف ، فعن أمير المؤمنين ( ع ) ان النبي ( ص ) كان يسلم ثلاثا فان أذن له والا انصرف .
( الثامن ) أن يخالط الجميع بخلق حسن ويعاملهم بحسن طريقته ،
فإنه إذا أراد لقاء الجاهل بالعلم واللاهي بالفقه والغبي بالبيان أذى وتأذى . قال الصادق عليه السلام : خالقوا الناس بأخلاقهم .
( التاسع ) أن يوقر المشائخ ويرحم الصبيان .
قال النبي ( ص ) : ليس منا من لم يوقر كبيرنا ولم يرحم صغيرنا .