رسول اللّه ( ص ) لعدي .
( الرابع عشر ) أن يصلح ذات البين من المسلمين مهما وجد إليه سبيلا .
قال ( ص ) : أفضل الصدقة إصلاح ذات البين .
وفي الصحيح عن الصادق ( ع ) قال : لأن أصلح بين اثنين أحب إلي من أن أتصدق بدينارين .
وعن المفضل قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : إذا رأيت بين اثنين من شيعتنا منازعة فافتدها من مالي .
وعن أبي حنيفة ( سائق الحاج ) قال : مرّ بنا المفضل وأنا وختني نتشاجر في ميراث فوقف علينا ساعة ثم قال لنا : تعالوا إلى المنزل ، فأتيناه فأصلح بيننا بأربعمائة درهم فدفعها إلينا من عنده حتى إذا استوثق كل منا من صاحبه قال : أما انها ليست من مالي ولكن أبو عبد اللّه أمرني إذا تنازع رجلان من أصحابنا في شيء أن أصلح بينهما وافتديها من ماله ، فهذا مال أبي عبد اللّه عليه السلام .
وفي الحسن عنه ( ع ) قال : المصلح ليس بكاذب .
( الخامس عشر ) ان يستر عورات المسلمين كلهم .
قال ( ص ) : من ستر على مسلم ستره اللّه تعالى في الدنيا والآخرة .
وعن الصادق ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) من أذاع فاحشة كان كمبتديها ، ومن عيّر مؤمنا بشيء لم يمت حتى يركبه .
وعنه ( ع ) قال : من قال في مؤمن ما رأته عيناه وسمعته أذناه فهو من الذين قال اللّه تعالى :
« ان الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم »
.
( السادس عشر ) أن يتقي مواضع التهم صيانة لقلوب الناس عن سوء الظن ،
ولألسنتهم عن الغيبة ، فإنهم إذا عصوا اللّه بذكره وكان هو السبب