وقال ( ص ) : من تمام إجلال اللّه إكرام ذي الشيبة المسلم .
وقال الصادق ( ع ) : قال رسول اللّه ( ص ) : من عرف فضل كبير لسنه فوقره آمنه اللّه من فزع يوم القيامة .
وفي رواية : من وقر ذا شيبة في الإسلام آمنه اللّه من فزع يوم القيامة .
( العاشر ) أن يكون مع كافة الخلق مستبشرا طلق الوجه رقيقا .
قال ( ص ) : أتدرون على من حرمت النار ؟ قالوا : اللّه ورسوله أعلم . قال على اللين الهين السهل القريب . وقال عليه السلام ان اللّه يحب السهل الطلق .
وقال الصادق ( ع ) : من أخذ من وجه أخيه المؤمن قذاة كتب اللّه له عشر حسنات ، ومن تبسم في وجه أخيه كانت له حسنة .
وقال ( ع ) : من قال لأخيه مرحبا كتب اللّه له مرحبا إلى يوم القيامة .
وعنه ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها وفرج عنه كربته لم يزل في ظل اللّه الممدود عليه الرحمة ما كان في ذلك .
وعنه ( ع ) قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : المؤمن الف مألوف ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف .
( الحادي عشر ) أن لا يعد مسلما بوعد الا ويفي به .
قال السجاد ( ع ) في صفة المنافق : وإذا وعدك اخلفك .
وقال الصادق ( ع ) : عدة المؤمن أخاه نذر لا كفارة له ، فمن أخلف فبخلف اللّه بدا ولمقته تعرض ، وذلك قوله تعالى :
« يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ، كبر مقتا عند اللّه ان تقولوا ما لا تفعلون »
.
وعنه ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) : من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليف إذا وعد .
وعنه ( ع ) قال : انما سمي إسماعيل صادق الوعد لأنه وعد رجلا في مكان فانتظره في ذلك المكان سنة ، فسماه اللّه تعالى صادق الوعد ، ثم إن