الباب السادس في حقوق المسلم والمؤمن
وهي أمور :
( الأول ) أن يحب للكافة ما يحب لنفسه ،
ويكره لهم ما يكره لنفسه .
قال الصادق ( ع ) : انما المؤمنون اخوة بنو أب وأم ، وإذا ضرب على رجل منهم عرق سهر له الآخرون .
وقال ( ع ) : المؤمن أخو المؤمن كالجسد الواحد ، ان اشتكى شيئا منه وجد ألم ذلك في سائر جسده ، وأرواحهما من روح واحدة - الحديث .
وقال ( ع ) : المؤمنون خدم بعضهم لبعض ، قال : يفيد بعضهم بعضا - الحديث .
وفي الصحيح عنه ( ع ) قال لأصحابه : اتقوا اللّه ، وكونوا اخوة بررة متحابين في اللّه متواصلين متراحمين ، تزاوروا وتلاقوا وتذاكروا أمرنا .
( الثاني ) أن لا يؤذى أحدا من المسلمين بقول أو فعل .
قال النبي ( ص ) :
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده .
وقال ( ص ) : أتدرون من المسلم ؟ قالوا : اللّه ورسوله أعلم . فقال :
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده . قالوا : فمن المؤمن ؟ قال : من أمنه المؤمنون على أنفسهم وأموالهم . قالوا : فمن المهاجر ؟ قال : من هجر الشر واجتنبه .
وعن الباقر ( ع ) قال : ألا أنبئكم بالمؤمن ؟ من ائتمنه المؤمنون على أنفسهم وأموالهم . ألا أنبئكم بالمسلم ؟ من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر السيئات وترك ما حرم اللّه ، والمؤمن حرام على المؤمن أن