تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغطاء عن وجوه مراسم الإهتداء — صفحة 687

مساهمون:

ص٦٨٧
بعضهم بطير في حائطه حين الصلاة فتصدّق بالحائط . وفاتت صلاة العصر جماعة عن بعضهم فتصدّق بأرض قيمته مائتا ألف درهم . والحكايات كثيرة . منه عفي عنه .

( 57 )

ص 474 س 13 قال الربيع بن الخثيم : أتيت أويسا فوجدته جالسا قد صلّى الفجر فجلست موضعا وقلت : لا أشغله التسبيح فمكث مكانه حتّى صلّى الظهر ولم يقم حتّى صلّى العصر ولم يقم حتّى صلّى المغرب ثمّ ثبت حتّى صلّى العشاء ، ثمّ ثبت حتّى صلّى الصبح ثمّ جلس فغلبت عيناه فقال : اللّهمّ إنّي أعوذ بك من عين نوّامة وبطن لا يشبع . وكان يصلّي أويس ويقول في بعض الليالي : هذه ليلة الركوع فيحيي الليل كلّها في ركعة وفي بعض الليالي : هذه ليلة السجود ويحيي الليلة كلّه في سجدة . منه عفي عنه .

( 58 )

ص 481 س 13 هذا بناءا على مذهب المتشرّعة المتكلّمين وبعض الحكماء ، وأمّا على طريقة . . القائلين بوحدة الوجود فإنّهم بناء على قولهم ذلك يجرون مثل ذلك في جميع الصفات بلا تفاوت بينها ويقولون : إنّ العلم لكونه عين الذات لا بدّ من كونه علّة وبناؤهم في دفع الشبهة على الطريقة المذكورة فإنّ كثرة المعلومات بقيود اعتباريّة ومن هذه الحيثيّة يظهر المعلوليّة ووحدتها بسلب تلك القيود ومنه يظهر العلّية إلّا أنّه لمّا كان خلاف ظاهر الشريعة بل أنّه وإن أمكن التلفّظ بمثله وفهم شيء ما منه أيضا إلّا أنّه لا يمكن التصديق