تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغطاء عن وجوه مراسم الإهتداء — صفحة 690

مساهمون:

ص٦٩٠
الغزالي في ابتنائه على كون الأفعال من اللّه تعالى بلا استناد إلى العباد وانكار لكون المعاصي شرورا وقبائح بالذات وإقرار بلزوم الرضا من حيث كونها معاصي وهو باطل على طريقة العدليّة . وما ذكروه من توجيه دخول الشرور في قضاء اللّه وقدره مختصّ بالشرور الواقعة في عالم الكون والفساد من الزلازل والصواعق والوباء والطاعون والطوفان المهلكة وأمثال ذلك من الأفعال المستندة إلى اللّه بلا واسطة ظاهرة من العباد دون الأفعال الصادرة ظاهرا عنهم ، فإنّها شرور وقبائح حقيقيّة صادرة عنهم بالأصالة باختيارهم وإرادتهم ولذا منعوا عنها وذمّوا عليها وبعث الرسل لأجلها ولا يلزم منه إشكال على طريقتنا حتّى يوجّه بما ذكروه كما بيّناه في المتن ، فافهم . منه عفي عنه .

( 61 )

ص 483 س 19 فمعنى كونها بقضاء اللّه وقدره كون أسبابها من اللّه وهذا الفعل ليس قبيحا فإنّ خلق اليد والشهوة والاختيار خير محض لا شرّية فيه أصلا ، ومعنى كونها معصية يجب بغضها وتركها معناه الحقيقي أعني نفس تلك الأفعال ، فلا منافاة بينهما أصلا . منه عفي عنه .

( 62 )

ص 484 س 8 كما أنّ قشر الجوز الأسفل يحفظ اللبّ ويصونه عن الفساد عن الإدخال وإذا فصل يحطب أيضا فله نفع عظيم بالنسبة إلى القشر الأوّل إلّا
كشف الغطاء عن وجوه مراسم الإهتداء — صفحة 690 | محسن الأسدي / محمد حسن بن معصوم القزويني / محسن الأحمدي