وعن أنس قال : « يؤتى بابن آدم يوم القيامة حتى يوقف بين كفتي الميزان ويوكل به ملك ، فإن ثقل ميزانه نادى الملك بصوت يسمع الخلائق : سعد فلان سعادة لا يشقى بعدها أبدا ، وإن خف ميزانه نادى بصوت يسمع الخلائق : شقي فلان شقاوة لا يسعد بعدها أبدا . وعند خفة كفة الحسنات تقبل الزبانية وبأيديهم مقامع من حديد عليهم ثياب من نار فيأخذون نصيب النار إلى النار » قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في يوم القيامة : « إنه
شرح
صلّى اللّه عليه وسلم بعض أهله هل يذكر الناس أهليهم يوم القيامة ؟ قال « أما في ثلاث مواطن فلا . عند الميزان ، وعند تطاير الصحف في الأيدي ، وعند الصراط » .
( وعن أنس ) رضي اللّه عنه ( قال : « يؤتى بابن آدم يوم القيامة حتى يوقف بين كفتي الميزان ويوكل به ملك فإن ثقل ميزانه نادى الملك بصوت يسمع الخلائق : سعد فلان سعادة لا يشقى بعدها أبدا ، وإن خفت ميزانه نادى بصوت يسمع الخلائق : شقي فلان شقاوة لا يسعد بعدها أبدا وعند خفة كفة الحسنات تقبل الزبانية وبأيديهم مقامع من حديد عليهم ثياب من نار فيأخذون نصيب النار إلى النار » ) هكذا ذكره موقوفا على أنس .
وقد رواه البزار في مسنده مرفوعا فقال : حدثنا إسماعيل بن أبي الحرث ، حدثنا داود بن المحبر ، حدثنا صالح المري ، عن ثابت وجعفر بن يزيد ومنصور بن زاذان ، عن أنس رفعه « إن ملكا موكلا بالميزان فيؤتى بابن آدم فيوقف بين كفتي الميزان فإن رجح نادى الملك بصوت يسمع الخلائق : سعد فلان سعادة لا يشقى بعدها أبدا ، وإن خف نادى الملك : شقي فلان شقاوة لا يسعد بعدها أبدا » قال البزار : لا نعلمه ، رواه عن ثابت عن أنس إلا صالح المري ولا عن جعفر أيضا إلّا صالح .
وأخرجه أبو نعيم في الحلية وقال : تفرد به داود بن المحبر ، وكذلك رواه ابن مردويه واللالكائي في كتاب السنة ، والبيهقي في البعث ، وقال أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن منده في فوائده : أخبرني عماي أبو القاسم وأبو الحسن قالا : أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد الفقيه كتابة ، حدثنا أبو محمد بن عبد الملك بن محمد بن عبد الوهاب البغوي ، حدثنا أبو بكر إبراهيم بن محمد بن إسحاق البصري ، حدثتنا حكامة بنت عثمان بن دينار قالت : حدثني أبي عثمان بن دينار ، عن أخيه مالك بن دينار ، عن أنس رضي اللّه عنه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إذا وضع العبد في الميزان فرجحت حسناته على سيئاته نادى مناد : ألا سعد فلان سعادة لا يشقى بعدها أبدا ، وإن رجحت سيئاته على حسناته نادى مناد : ألا شقي فلان شقاوة لا يسعد بعدها أبدا » .
وروى ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن عبد اللّه بن العيزار قال : عند الميزان ملك ينادي :
فلان بن فلان ثقلت موازينه وسعد سعادة لم يشق بعدها أبدا إلا أن فلان بن فلان خفت موازينه وشقي شقاوة لم يسعد بعدها أبدا » .
وقال ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال : حدثنا محمد بن العباس بن محمد ، حدثنا عبد اللّه بن