أسامة بن زيد من زيد بن ثابت وليدة بمائة دينار - إلى شهر - فسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « ألا تعجبون من أسامة المشتري إلى شهر ، إن أسامة لطويل الأمل والذي نفسي بيده ما طرفت عيناي إلا ظننت أن شفري لا يلتقيان حتى يقبض اللّه روحي ولا رفعت طرفي فظننت أني واضعه حتى أقبض ، ولا لقمت لقمة إلا ظننت أني لا أسيغها حتى أغص بها من الموت » ثم قال : « يا ابن آدم إن كنتم تعقلون فعدّوا أنفسكم من الموتى والذي نفسي بيده
إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ
» [ الأنعام : 134 ] ، وعن ابن عباس رضي اللّه عنهما : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كان يخرج [ تصوير ]
شرح
تعمرون وتؤملون ما لا تدركون » . أخرجه الطبراني من رواية عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ، عن الوازع بن نافع ، عن سالم بن عبد اللّه بن عمر عنها . وقال ابن منده : ورواه سعيد بن عبد الحميد بن جعفر عن علي بن ثابت عن الوازع بن نافع نحوه . قال الحافظ : والطريقان ضعيفان .
( وقال أبو سعيد الخدري ) رضي اللّه عنه : ( اشترى أسامة بن زيد ) الكعبي رضي اللّه عنهما حب رسول اللّه وابن حب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ( من زيد بن ثابت ) الأنصاري رضي اللّه عنه ( وليدة ) أي جارية ( بمائة دينار إلى شهر ) قال ( فسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « ألا تعجبون من أسامة المشتري إلى شهر إن أسامة لطويل الأمل ، والذي نفسي بيده ما طرفت عيناي إلا ظننت أن شفري ) بضم الشين المعجمة وسكون الفاء وهو حرف الجفن الذي ينبت عليه الهدب والجمع أشفار . ( لا يلتقيان حتى يقبض اللّه روحي ولا رفعت طرفي فظننت أني واضعه حتى أقبض ولا لقمت لقمة إلا ظننت أني لا أسيغها حتى أغص بها من الموت » ثم قال : « يا بني آدم إن كنتم تعقلون فعدوا أنفسكم من الموتى والذي نفسي بيده إن ما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين » ) قال العراقي : رواه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل ، والطبراني في مسند الشاميين ، وأبو نعيم في الحلية ، والبيهقي في الشعب بسند ضعيف اه .
قلت : ورواه كذلك ابن عساكر في التاريخ
( وعن ابن عباس ) رضي اللّه عنه ( أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كان يخرج ) أي إلى