يقرأ ، وقال محمد بن المروزي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إذا دخلتم المقابر فاقرأوا بفاتحة الكتاب والمعوّذتين وقل هو اللّه أحد ، واجعلوا ثواب ذلك لأهل المقابر ، فإنه يصل إليهم . وقال أبو قلابة : أقبلت من الشام إلى البصرة فنزلت الخندق فتطهرت وصليت ركعتين بليل ، ثم وضعت رأسي على قبر فنمت ثم تنبهت فإذا صاحب القبر
شرح
سبيل اللّه وعلى ملة رسول اللّه ثم سن عليّ التراب سنا ثم اقرأ عند رأسي بفاتحة البقرة وخاتمتها فإني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول ذلك هكذا هو عند الطبراني وكأنه سقط منه فإني سمعت أبي يقول :
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فإن الصحبة للجلاج لا للعلاء ، وأما قول ابن عمر فقد روي مرفوعا رواه البيهقي في الشعب عن ابن عمر قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « إذا مات أحدكم فلا تحبسوه واسرعوا له إلى قبره وليقرأ عند رأسه بفاتحة البقرة وعند رجليه بخاتمة سورة البقرة » . رواه الطبراني كذلك إلا أنه قال عند رأسه بفاتحة الكتاب والباقي سواء .
( وقال محمد بن أحمد المروزي ) هكذا في النسخ والصواب أحمد بن محمد المروزي كنيته أبو بكر والمروزي نسبة إلى مر والروز مدينة بخراسان بينهما وبين مرو الشاهجان خمس مراحل ، وأما محمد بن أحمد المروزي يكنى أبا زيد فهو من أئمة الشافعية حدث عن الفربري مات سنة 371 :
( سمعت أحمد بن حنبل ) رحمه اللّه ( يقول : إذا دخلتم المقابر فاقرأوا بفاتحة الكتاب والمعوّذتين وقل هو اللّه أحد واجعلوا ثواب ذلك لأهل المقابر فإنه يصل إليهم ) كذا أورده عبد الحق الأزدي في كتاب العاقبة عن أبي بكر أحمد بن محمد المروزي على الصواب . وروى النسائي والرافعي في تاريخه وأبو محمد السمرقندي في فضائل سورة الإخلاص من حديث علي من مرّ على المقابر وقرأ قل هو اللّه أحد احدى عشرة مرة ثم وهب أجره للأموات أعطي من الأجر عدد الأموات » . قال الشمس بن القطان : ولقد حكى لي من أثق به من أهل الخير أنه مر بقبور فقرأ قل هو اللّه أحد وأهدى ثوابها لهم فرأى واحدا منهم في المنام وأخبره بأن اللّه تعالى غفر له ولسائر القبور فخصه ثواب رأس واو من سور قل هو اللّه أحد وتقسم الباقون باقيها ببركة سورة قل هو اللّه أحد ، وفي العاقبة لعبد الحق قال : حدثني أبو الوليد إسماعيل بن أحمد عرف بابن افريد وكان هو وأبوه صالحين معروفين ، قال لي أبو الوليد مات أبي رحمة اللّه عليه فحدثني بعض إخوانه ممن يوثق بحديثه نسيت أنا اسمه قال لي زرت قبر أبيك فقرأت عليه حزبا من القرآن ثم قلت يا فلان هذا قد أهديته لك فما ذا لي ؟ قال : فهبت علي نفحة مسك غشيتني وأقامت معي ساعة ثم انصرفت وهي معي فما فارقتني إلا وقد مشيت نحو نصف الطريق .
( وقال أبو قلابة ) عبد الملك بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبد الملك الرقاشي البصري يكنى أبا محمد وأبو قلابة لقب صدوق يخطئ تغير حفظه لما سكن بغداد ، روى له ابن ماجة مات سنة ست وسبعين ومائتين وله ست وثمانون سنة : ( أقبلت من الشام إلى البصرة فنزلت الخندق فتطهرت وصليت ركعتين بليل ثم وضعت رأسي على قبر ) من القبور التي هناك ( فنمت ثم