للّحي الأعلى ، واثنتان للحي الأسفل ، والبقية هي الأسنان بعضها عريضة تصلح للطحن وبعضها حادة تصلح للقطع وهي الأنياب والأضراس والثنايا ؛ ثم جعل الرقبة مركبا
شرح
الثاني والثالث : يبتدئان من وسط الجاجبين ويمران إلى جانب المنخرين حتى ينتهيا إلى الموضع بين الرباعيات والأنياب .
الرابع : يقطع أعلى الحنك بالطول وكل واحد من هذه العظام يحده من جوانبه دروز من المشتركة والخاصة ، وفائدة كثرتها أن الآفة إذا نالت أحدها لم يؤثر في الباقي .
( واثنان للحي الأسفل ) طرف كل منهما من الأسفل في موضع الذقن يلتحم بصاحبه والآخر من فوق له شعبتان . إحداهما حادة دقيقة الرأس وهي تحت الزوج ويأتيها وتر عضلة الصدغ القائم بإطباق الفم ، والثانية غليظة وهي من خلف داخلة في نقرة تحت الزيادة الشبيهة بحلمتي الثدي دخولا يلتثم به منها ومن تلك النقرة مفصل .
( والبقية هي الأسنان ) وهي اثنان وثلاثون في كل لحي ستة عشر ( بعضها عريضة ) خشنة الرؤوس ( تصلح للطحن ) وهي خمسة في كل من الجانبين وتسمى الأضراس والطواحين ، ( وبعضها ) عراض حادة الرؤوس ( تصلح للقطع وهي الأنياب ، والأضراس والثنايا ) منها أربعة من قدام وهي الثنيتان والرباعيات ويقال لها القطاعة إذ يقطع بها ما يؤكل من الطعام اللين ، واثنتان عن جانبي الأربع ويقال لهما النابان وهما حادتا الرؤوس عريضتا الأصول يكسر بهما ما صلب من الطعام ، ولكل من هذه الست أصل واحد ، ولكل منها إذا كان من فوق ثلاثة أصول ، وقد يكون لأقصاها أربعة وإن كان من أسفل أصلان ، وقد يكون لاقصاها ثلاثة أصول ، وإنما جعلت أصول الأضراس أكثر لشدة عملها ودوامه ، وإنما جعلت أصول الفوقانية منها أكثر من أصول التحتانية لتعلقها . ومن عجيب الحكمة في هيئة الأسنان أن الثنايا والرباعيات يتماس ويلاقى في حالة العض ، ولو لم يكن كذلك لم يتم العض على الأشياء وذلك يكون بجذب الفك إلى قدام حتى يلاقى بعضها بعضا ، وعند المضغ والطحن يرجع الفك إلى مكانه فيدخل الثنايا والرباعيات السفلانيات إلى داخل ويحيد عن موازاة العالية ، فيتم بذلك الأضراس وقوع بعضها إلى بعض ، وذلك لأنه لا يمكن تلاقي الثنايا والرباعيات التي في اللحي الأعلى في اللحي الأسفل أن يتلاقى الأضراس ، وربما عدمت النواجز منها في بعض الناس وهي أربعة :
الطرفانية فيكون أسنانه ثمانية وعشرين ، النواجز تنبت في الأكثر في وسط زماني النموّ وهو بعد البلوغ إلى الوقوف ، وذلك الوقوف قريب من ثلاثين سنة ولذلك تسمى أسنان الختم