معاذ عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : « أدنى الرياء شرك » وقال أبو هريرة : قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم :
« يقال لمن أشرك في عمله خذ أجرك ممن عملت له » . وروي عن عبادة : « إن اللّه عز وجل يقول أنا أغنى الأغنياء عن الشركة من عمل لي عملا فأشرك معي غيري ودعت نصيبي لشريكي » وروى أبو موسى أنّ أعرابيا أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال : يا رسول اللّه الرجل يقاتل حمية والرجل يقاتل شجاعة والرجل يقاتل ليرى مكانه في سبيل اللّه . فقال صلّى اللّه عليه وسلم : « من قاتل لتكون كلمة اللّه هي العليا فهو في سبيل اللّه » وقال عمر رضي اللّه عنه :
تقولون فلان شهيد ولعله أن يكون قد ملأ دفتي راحلته ورقا . وقال ابن مسعود رضي اللّه تعالى عنه : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « من هاجر يبتغي شيئا من الدنيا فهو له » .
شرح
والتمس بها ما عند اللّه وأحب أن يقال لي خير فنزلت ( وروى معاذ ) بن جبل رضي اللّه عنه ( عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : « أدنى الرياء شرك » ) رواه الطبراني والحاكم وقد تقدم في ذم الجاه والرياء ( وقال أبو هريرة ) رضي اللّه عنه ( قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم يقال لمن أشرك في عمله خذ أجرك ممن عملت له ) قال العراقي تقدم في ذم الجاه والرياء من حديث محمود بن لبيد بنحوه قلت وروى ابن سعد وأحمد والترمذي وابن ماجة والبيهقي من حديث أبي سعد بن فضالة الأنصاري وكان من الصحابة : إذا جمع اللّه الأولين والآخرين ليوم لا ريب فيه نادى مناد من كان أشرك في عمله للّه أحدا فليطلب ثوابه من عند غير اللّه فإن اللّه أغنى الشركاء عن الشرك ( وروي عن عبادة ) بن الصامت رضي اللّه عنه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ( إن اللّه عز وجل يقول : « أنا أغنى الأغنياء عن الشركة من عمل عملا فأشرك معي غيري ودعت نصيبي لشريكى » ) قال العراقي : رواه مالك في الموطأ بلفظ فهو له كله . قلت وروى نحوه من حديث الضحاك بن قيس أن اللّه تعالى يقول أنا خير شريك فمن أشرك معي شيئا فهو لشريكي رواه الدارقطني وابن عساكر والضياء ورواه الخطيب في المتفق والمفترق بزيادة يا أيها الناس أخلصوا أعمالكم للّه فإن اللّه لا يقبل من الأعمال إلا ما خلص له ويروى من حديث شداد بن أوس بلفظ ان اللّه عز وجل يقول أنا خير قسيم لمن أشرك بي . من أشرك بي شيئا فإن عمله قليله وكثيره لشريكه الذي أشرك به بي أنا عنه غني . رواه الطيالسي وأحمد وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية وإسناده ضعيف وروى مسلم وابن خزيمة من حديث أبي هريرة بلفظ أنا أغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل عملا فأشرك فيه غيري فأنا منه برئ وهو للذي أشرك ( وروى أبو موسى ) الأشعري رضي اللّه عنه ( أن اعرابيا أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال يا رسول اللّه الرجل يقاتل حمية والرجل يقاتل شجاعة والرجل يقاتل ليرى مكانه في سبيل اللّه ) فأيهم في سبيل اللّه ؟ ( فقال صلّى اللّه عليه وسلم : « من قاتل لتكون كلمة اللّه هي العليا فهو في سبيل اللّه ) فأيهم في سبيل اللّه ؟ ( فقال صلّى اللّه عليه وسلم : « من قاتل لتكون كلمة اللّه هي العليا فهو في سبيل اللّه » ) رواه أحمد والستة وتقدم . ( وقال عمر رضي اللّه عنه : تقولون فلان شهيد ولعله أن يكون قد ملأ دفتي راحلته ورقا ) أي من الغنيمة . ( وقال ابن مسعود رضي اللّه عنه ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « من هاجر يبتغي شيئا من الدنيا فهو له » ) رواه سعيد بن منصور قال :