حتى يلقاني » . وفي الخبر المشهور : « يقول اللّه تعالى خلقت الخير والشر فطوبى لمن خلقته للخير وأجريت الخير على يديه ، وويل لمن خلقته للشر وأجريت الشر على يديه ، وويل ثم ويل لمن قال لم وكيف » .
وفي الأخبار السالفة أن نبيا من الأنبياء شكا إلى اللّه عز وجل الجوع والفقر والقمل عشر سنين فما أجيب إلى ما أراد ، ثم أوحى اللّه تعالى إليه : كم تشكو ، هكذا كان بدؤك عندي في أم الكتاب قبل أن أخلق السماوات والأرض وهكذا سبق لك مني وهكذا قضيت عليك قبل أن أخلق السماوات أفتريد أن أعيد خلق الدنيا من أجلك أم تريد أن أبدل ما قدرته عليك فيكون ما تحب فوق ما أحب ويكون ما تريد فوق ما أريد ،
شرح
غافلين ، ثم ردهم في صلب آدم فأهل الجنة أهلها وأهل النار أهلها . قيل : يا رسول فما الأعمال ؟
قال : يعمل كل قوم بمنزلتهم » . وهكذا رواه عبد بن حميد والحكيم والعقيلي وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه .
وقال صاحب القوت : وفي الخبر « أول ما كتب اللّه تعالى لموسى عليه السلام إني أنا اللّه لا إله إلا أنا من رضي بحكمي واستسلم لقضائي وصبر على بلائي كتبته صديقا وحشرته مع الصديقين يوم القيامة » .
قلت : رواه الديلمي من حديث ابن عباس بلفظ « أول شيء كتبه في اللوح المحفوظ بسم اللّه الرحمن الرحيم أنه من استسلم لقضائي ورضي بحكمي وصبر على بلائي بعثته يوم القيامة مع الصديقين » .
( وفي الخبر المشهور : « يقول اللّه تعالى خلقت الخير والشر ، فطوبى لمن خلقته للخير وأجريت الخير على يديه ، وويل لمن خلقته للشر وأجريت الشر على يديه ، وويل ثم ويل لمن قال لم وكيف » ) كذا نقله صاحب القوت . قال العراقي : رواه ابن شاهين في شرح السنة من حديث أبي أمامة بسند ضعيف ا ه .
قلت : وروى الطبراني من حديث ابن عباس « إن اللّه تعالى قال : أنا خلقت الخير والشر ، فطوبى لمن قدرت على يديه الخير ، وويل لمن قدرت على يديه الشر » .
( وفي الأخبار السالفة : أن نبيا من الأنبياء شكا إلى اللّه عز وجل الجوع والفقر والقمل عشر سنين فما أجيب إلى ما أراد ، ثم أوحى اللّه إليه : كم تشكو هكذا كان بدؤك عندي في أم الكتاب قبل أن أخلق السماوات والأرض ، وهكذا سبق لك مني ، وهكذا قضيت عليك قبل أن أخلق الدنيا ، أفتريد أن أعيد الدنيا من أجلك ، أم تريد أن أبدل ما قدرت عليك ؛