وقال ذو النون رحمه اللّه : أقرب الناس إلى الكفر ذو فاقة لا صبر له .
وقيل لبعض الحكماء : ما مالك ؟ فقال : التجمل في الظاهر والقصد في الباطن واليأس مما في أيدي الناس .
ويروى أن اللّه عز وجل قال في بعض الكتب السالفة المنزلة : يا ابن آدم ، لو كانت الدنيا كلها لك لم يكن لك منها إلا القوت ، فإذا أنا أعطيتك منها القوت وجعلت حسابها على غيرك فأنا محسن إليك .
وقد قيل في القناعة :
اضرع إلى اللّه لا تضرع إلى الناس * واقنع بيأس فإن العز في اليأس
واستغن عن كل ذي قربى وذي رحم * إن الغني من استغنى عن الناس
وقد قيل في هذا المعنى أيضا :
يا جامعا مانعا والدهر يرمقه * مقدرا أي باب منه يغلقه
مفكرا كيف تأتيه منيته * أغاديا أم بها يسري فتطرقه
شرح
إليّ أن دون جسر جهنم طريقا ذا دحض ومزلة واناء إن نأن عليه وفي أحمالنا اقتدار أحرى أن ننجو من أن نأتي عليه ونحن مواقير .
( وقال ذو النون ) المصري رحمه اللّه تعالى : ( أقرب الناس إلى الكفر ذو فاقة لا صبر له ) وهو معنى حديث كاد الفقر أن يكون كفرا .
( وقيل لبعض الحكماء : ما مالك ؟ قال : التجمل في الظاهر والقصد في الباطن واليأس مما في أيدي الناس .
ويروى أن اللّه عز وجل قال في بعض الكتب السالفة المنزلة : يا ابن آدم لو كانت الدنيا كلها لك لم يكن لك منها إلا القوت ، فإذا أنا أعطيتك منها القوت وجعلت حسابها على غيرك فأنا محسن إليك .
وقد قيل في القناعة ) :( اضرع إلى اللّه لا تضرع إلى الناس * واقنع بيأس فإن العزّ في اليأس
واستغن عن كل ذي قربى وذي رحم * إن الغني من استغنى عن الناس )وقد قيل في هذا المعنى أيضا :( يا جامعا مانعا والدهر يرمقه * مقدّرا أي باب منه يغلقه
مفكرا كيف تأتيه منيته * أغاديا أم بها يسري فيطرقه )