تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
شرح
فقلت : هذا الدرهم جرجاني ولعله لم يضرب بجرجان ، وقال بعضهم : وقال بعضهم : وصفت لنا امرأة من العوابد فأتينا منزلها فإذا هي قد غلقت بابها لا يدخل عليها أحد فسألنا عنها فقيل لنا : هي تبكي في جوف بيت قد غلقت عليها الباب منذ ثلاثة أيام لا ندري ما شأنها . قال : فسألناها بعد وقت ، فقالت : قتلت نملة هذا لأنه قيل : إن الأبرار لا يؤذون الذر ولا يقتلون النمل . وبكى نصر بن جرير على معصية ثلاثين سنة ، وإلى هنا انتهى بنا الكلام عن مقام الخوف ، والحمد للّه رب العالمين ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين . قال مؤلفه : نجز من تحرير ذلك في الساعة الثالثة من ليلة الأحد سابع عشري شهر رمضان من شهور سنة 1200 ، وهي ليلة القدر على يد العبد للّه أبي الفيض محمد مرتضى الحسيني غفر اللّه ذنوبه وستر عيوبه بمنه وكرمه . أقول قولي هذا وأنا أستغفر اللّه العظيم وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ولا حول ولا قوّة إلا باللّه العلي العظيم .
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين — صفحة 514 | مرتضى الزبيدي