من الوالدة الشفيقة بولدها » ، وفي الخبر : « ليغفرنّ اللّه تعالى يوم القيامة مغفرة ما خطرت على قلب أحد ، حتى أن إبليس ليتطاول لها رجاء أن تصيبه » ، وفي الخبر : « أن للّه تعالى مائة رحمة ادخر منها عنده تسعا وتسعين رحمة وأظهر منها في الدنيا رحمة واحدة فيها يتراحم الخلق ، فتحن الوالدة على ولدها وتعطف البهيمة على ولدها . فإذا كان يوم القيامة ضم هذه الرحمة إلى التسع والتسعين ثم بسطها على جميع خلقه وكل رحمة منها طباق السماوات والأرض . قال : فلا يهلك على اللّه يومئذ إلا هالك » ، وفي الخبر : « ما منكم
شرح
والعجب والبغي والحسد وحب المدح وطلب الذكر لأن هذه منها معاني صفات الربوبية ، ومنها أخلاق الأبالسة ، وبها هلك إبليس ، وشهوات النفس من وصف الخلقة وبها عصى آدم ربه فاجتباه بعدها وهدى .
( وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « والذي نفسي بيده للّه أرحم بعبده المؤمن من الوالدة الشفيقة بولدها » ) قال العراقي : متفق عليه من حديث عمر بنحوه ( وفي الخبر : « ليغفرن اللّه تعالى يوم القيامة مغفرة ما خطرت قط على قلب أحد حتى أن إبليس ليتطاول لها رجاء أن تصيبه » ) قال العراقي : رواه ابن أبي الدنيا في كتاب حسن الظن باللّه من حديث حذيفة بإسناد ضعيف اه .
قلت : ورواه الطبراني في الشعب بلفظ : « والذي نفسي بيده ليغفرن اللّه » الحديث .
( وفي الخبر : « إن للّه مائة رحمة ادخر منها تسعا وتسعين رحمة وأظهر منها في الدنيا واحدة فيها يتراحم الخلق فتحن الوالدة إلى ولدها وتعطف البهيمة على ولدها فإذا كان يوم القيامة ضم هذه الرحمة إلى التسعة والتسعين ثم يبسطها على جميع خلقه وكل رحمة منها طباق السماوات والأرض قال فلا يهلك على اللّه يومئذ إلا هالك » ) قال العراقي : متفق عليه من حديث أبي هريرة .
قلت : لفظ مسلم : « إن للّه عز وجل مائة رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام فبها يتعاطفون وبها يتراحمون وبها تعطف الوحش على ولدها وأخر اللّه تسعا وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة » . ورواه كذلك ابن ماجة ورواه مسلم أيضا من حديث سلمان ، وعند البيهقي من حديث أبي هريرة : « إن للّه تعالى مائة رحمة قسم منها رحمة في دار الدنيا فمن ثم يعطف الرجل على ولده والطير على فراخه فإذا كان يوم القيامة صيرها مائة رحمة فعاد بها على الخلق » .
وعند مسدد من حديث سلمان : « إن للّه تعالى مائة رحمة منها رحمة تتراحم بها الخلق وتسعة وتسعين ليوم القيامة » . وعند الحاكم من حديث أبي هريرة : « إن للّه تعالى مائة رحمة قسم منها رحمة بين أهل الدنيا فوسعتهم إلى آجالهم وأخر تسعا وتسعين رحمة لأوليائه وإن اللّه قابض تلك الرحمة التي قسمها بين أهل الدنيا إلى التسع والتسعين فيكملها مائة رحمة لأوليائه يوم القيامة » .