فقال : كما أمره اللّه تعالى :
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
[ البقرة : 156 ] اللهم آجرني في مصيبتي وأعقبني خيرا منها إلا فعل اللّه ذلك به » ، وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « قال اللّه تعالى : « من سلبت كريمتيه فجزاؤه الخلود في داري والنظر إلى وجهي » وروي أن رجلا قال : يا رسول اللّه ذهب مالي وسقم جسمي فقال صلّى اللّه عليه وسلم : « لا خير في عبد لا يذهب ماله ولا يسقم جسمه وإن اللّه إذا أحب عبدا ابتلاه وإذا ابتلاه صبّره » ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
« إن الرجل لتكون له الدرجة عند اللّه تعالى لا يبلغها بعمل حتى يبتلي ببلاء في جمسه
شرح
ديوانا » ) رواه الحكيم في النوادر والديلمي في مسند الفردوس من حديث أنس وقد أغفله العراقي . ( وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « ما من عبد أصيب بمصيبة فقال كما أمره اللّه تعالى إنا اللّه وإنا إليه راجعون اللهم آجرني في مصيبتي وأعقبني خيرا منها إلا فعل اللّه له ذلك » ) رواه الطيالسي وأحمد وأبو نعيم في الحلية من رواية أم سلمة عن أبي سلمة بلفظ : « ما من عبد يصاب بمصيبة فيقول إنا للّه وإنا إليه راجعون اللهم عندك احتسب مصيبتي فأجرني فيها وأعقبني منها خيرا إلا أعطاه اللّه ذلك » . ورواه ابن سعد في الطبقات بلفظ « ما من عبد يصاب بمصيبة فيفزع إلى ما أمره اللّه به من قول إنا للّه وإنا إليه راجعون اللهم آجرني في مصيبتي هذه وعضني خيرا منها إلا آجره اللّه في مصيبته وكان قنّا أن يعوّضه اللّه خيرا منها » . وقد أغفله العراقي : ( وقال صلّى اللّه عليه وسلم : قال اللّه تعالى :
« من سلبت كريمتيه فجزاؤه الخلود في داري والنظر إلى وجهي » ) رواه الطبراني في الكبير والأوسط من حديث جرير بلفظ : « عوّضته عنهما الجنة » . ورواه أبو يعلى وابن حبان والضياء من حديث بن عباس قال اللّه تعالى : « إذا أخذت كريمتي عبد فصبر واحتسب لم أرض له ثوابا دون الجنة » وقد تقدم الكلام عليه . وأغفله العراقي .
( وروي أن رجلا قال : يا رسول اللّه ذهب مالي وسقم جسمي . فقال صلّى اللّه عليه وسلم : « لا خير في عبد لا يذهب ماله ولا يسقم جسمه إن اللّه إذا أحب عبدا ابتلاه وإذا ابتلاه صبّره » ) قال العراقي : رواه ابن أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات من حديث أبي سعيد الخدري باسناد فيه لين انتهى .
قلت : الجملة الأولى وقد رويت من حديث عبد اللّه بن عبيد بن عمير الليثي بلفظ : « لا خير في مال لا يرزأ وجسد لا ينال منه » . والجملة الثانية روي نحوها من حديث أبي عتبة الخولاني بلفظ : « إن اللّه عز وجل إذا أراد بعبد خيرا ابتلاه فإذا ابتلاه اقتناه » قالوا : يا رسول اللّه وما اقتناه ؟ قال « لم يترك له مالا ولا ولدا » رواه الطبراني ، وابن عساكر . وروى البيهقي من حديث أبي هريرة « إن اللّه إذا أحب عبدا ابتلاه ليسمع صوته » وعند هناد ليسمع تضرعه . وعن الحسن مرسلا : إن اللّه إذا أحب قوما ابتلاهم . رواه البيهقي وروى أحمد من حديث محمود بن لبيد : إن اللّه تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم . رواه البيهقي وروى أحمد من حديث محمود بن لبيد : إن اللّه تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فمن صبر فله الصبر ومن جزع فله الجزع .
( وقال صلّى اللّه عليه وسلم « إن الرجل لتكون له الدرجة عند اللّه تعالى لا يبلغها بعمل حتى يبتلى