رسول اللّه ؟ قال : « الرياء » . يقول اللّه عز وجل يوم القيامة إذا جازى العباد بأعمالهم :
إذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم الجزاء . وقال صلّى اللّه عليه وسلم :
« استعيذوا باللّه عز وجل من جب الحزن » قيل : وما هو يا رسول اللّه ؟ قال : « واد في جهنم أعد للقراء المرائين » ، وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « يقول اللّه عز وجل : من عمل عملا أشرك فيه غيري فهو له كله وأنا منه بريء وأنا أغنى الأغنياء عن الشرك » وقال عيسى المسيح
شرح
الأصغر يا رسول اللّه ؟ قال : « الرياء » يقول اللّه عز وجل يوم القيامة : إذا جازى العباد بأعمالهم : اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤن في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء ) قال العراقي : رواه أحمد والبيهقي في الشعب من حديث محمود بن لبيد وله رواية ورجاله ثقات ، ورواه الطبراني من رواية محمود بن لبيد عن رافع بن خديج انتهى .
قلت : سياق المصنف هو سياق أحمد والبيهقي . وأما سياق حديث الطبراني فلفظه : « يقال لمن يفعل ذلك إذا جاء الناس بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤن فاطلبوا ذلك عندهم » . ورواه ابن مردويه في التفسير من حديث أبي هريرة بنحوه .
( وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « استعيذوا باللّه من جب الحزن » قيل : وما هو يا رسول اللّه ؟ قال : « واد في جهنم أعد للقراء المرائين » ) قال الولي العراقي : رواه الترمذي وقال : غريب ، وابن ماجة من حديث أبي هريرة ، وضعفه ابن عدي انتهى .
قلت : وكذلك رواه البخاري في التاريخ ولفضهم جميعا : « تعوذوا باللّه من جب الحزن » قالوا :
يا رسول اللّه وما جب الحزن ؟ قال : « واد في جهنم تتعوذ منه جهنم كل يوم أربعمائة مرة يدخله القراء المراؤن وأن من أبغض القراء إلى اللّه الذين يزورون الأمراء » . ورواه البيهقي في الشعب مختصرا وفيه قيل : ومن يسكنه ؟ قال : « المراؤن بأعمالهم » وقد تقدم في كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
وأما سياق ابن عدي الذي ضعفه « إن في جهنم واديا تستعيذ منه سبعين مرة أعده اللّه للقراء والمرائين بأعمالهم وأن أبغض الخلق إلى اللّه عالم السلطان » .
( وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « يقول اللّه عز وجل من عمل عملا أشرك فيه غيري فهو له كله وأنا منه بريء وأنا أغنى الأغنياء عن الشرك » ) قال العراقي : رواه مالك في الموطأ واللفظ له من حديث أبي هريرة دون قوله : « وأنا منه بريء » . ومسلم مع تقديم وتأخير دونها أيضا وهو عند ابن ماجة بسند صحيح ا ه .
قلت : لفظ مسلم وابن ماجة قال اللّه تعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه » . ورواه ابن جرير في تهذيبه ، والبزار بلفظه : « قال اللّه عز وجل من عمل لي عملا أشرك فيه غيري فهو كله له وأنا أغنى الشركاء عن الشرك » . وعند أحمد ومسلم في ؟ ؟ ؟