في صدر ربع المنجيات بشرح حقيقتها وشروطها وسببها وعلامتها وثمرتها والآفات المانعة منها والأدوية الميسرة لها ، ويتضح ذلك بذكر أربعة أركان :
الركن الأوّل : في نفس التوبة وبيان حدّها وحقيقتها وأنها واجبة على الفور وعلى جميع الأشخاص وفي جميع الأحوال ، وأنها إذا صحت كانت مقبولة .
الركن الثاني : فيما عنه التوبة وهو الذنوب وبيان انقسامها إلى صغائر وكبائر وما يتعلق بالعباد وما يتعلق بحق اللّه تعالى ، وبيان كيفية توزع الدرجات والدركات على الحسنات والسيئات ، وبيان الأسباب التي بها تعظم الصغائر .
الركن الثالث : في بيان شروط التوبة ودوامها وكيفية تدارك ما مضى من المظالم وكيفية تكفير الذنوب وبيان أقسام التائبين في دوام التوبة .
شرح
بذلك شبها من الملائكة ، وكذلك إن نظم نفسه من الجمود والخيالات والمحسوسات وأنس بالإدراك أخذ شبها آخر من الملائكة ، فإن خاصية الحياة الإدراك والعقل وإليهما يتطرق النقصان والتوسط والكمال ، ومهما اقتدى بالملائكة في هاتين الخاصيتين فقد صحح نسبه إليهم وصار قريبا بهم ، والملك قريب من اللّه ، والقريب من القريب قريب . وعلى هذا التفصيل قالوا : إن التوبة مخصوصة بنوع الإنسان لتركيبه من طرفي مشابهة الملائكة والبهائم ومن نظر إلى هذا قال : حقيقة التوبة ترجع إلى الرجوع من الشر الشرعي إلى الخير الشرعي ومن الطريق المبعدة إلى الطريق المقربة كما سيأتي بيانه .
( وإذا كانت التوبة موقعها من الدين هذا الموقع وجب تقديمها في صدر ربع المنجيات بشرح حقيقتها ) وحدها ( وشروطها ) الملازمة لها ( وسببها وعلامتها وثمرتها والآفات المانعة منها والأدوية الميسرة لها ، ويتضح ذلك بذكر أربعة أركان ) .
( الركن الأول : في نفس التوبة وبيان حدها وحقيقتها وأنها واجبة على الفور وعلى جميع الأشخاص وفي جميع الأحوال ، وأنها إذا صحت كانت مقبولة ) .
( الركن الثاني : فيما عنه التوبة وهو الذنوب وبيان أنقسامها إلى صغائر وكبائر وما يتعلق ) منها ( بالعباد وما يتعلق ) منها ( بحق اللّه تعالى ، وبيان كيفية توزع الدرجات والدركات على الحسنات والسيئات ، وبيان الأسباب التي بها تعظم الصغائر ) .
( الركن الثالث : في بيان شروط التوبة ودوامها وكيفية تدارك ما مضى من المظالم وكيفية تكفير الذنوب ، وبيان أقسام التائبين في دوام التوبة ) .