وقيل أيضا في ذلك :
أرى طالب الدنيا وإن طال عمره * ونال من الدنيا سرورا وأنعما
كبان بنى بنيانه فأقامه * فلما استوى ما قد بناه تهدما
وقيل أيضا في ذلك :
هب الدنيا تساق إليك عفوا * أليس مصير ذاك إلى انتقال
وما دنياك إلا مثل فيء * أظلك ثم آذن بالزوال
وقال لقمان لابنه : يا بني بع دنياك بآخرتك تربحهما جميعا ، ولا تبع آخرتك بدنياك تخسرهما جميعا . وقال مطرف بن الشخير : لا تنظر إلى خفض عيش الملوك ولين رياشهم ، ولكن انظر إلى سرعة ظعنهم وسوء منقلبهم . وقال ابن عباس : إن اللّه تعالى جعل الدنيا ثلاثة أجزاء : جزءا للمؤمن ، وجزءا للمنافق ، وجزءا للكافر ، فالمؤمن يتزوّد ، والمنافق
شرح
ومن طريق أبي عمير عن حمزة قال : دخل إبراهيم بن أدهم على بعض الولاة فقال له :
مم معيشتك ؟ قال نرقع دنيانا الخ . فقال : أخرجوه فقد استقبل .
( وقيل أيضا ) في المعنى :( أرى طالب الدنيا وإن طال عمره * ونال من الدنيا سرورا وأنعما )
( كبان بنى بنيانه فأقامه * فلما استوى ما قد بناه تهدّما )وفي نسخة فأتمه بدل فأقامه .
( وقيل أيضا ) في المعنى :( هب الدنيا تساق إليك عفوا * أليس مصير ذاك إلى انتقال ) ؟
( وما دنياك إلا مثل فيء * أظلك ثم آذن بالزوال )وفي نسخة للزوال .
( وقال لقمان لابنه ) وهو يعظه : ( يا بني بع دنياك بآخرتك تربحهما جميعا ولا تبع آخرتك بدنياك فتخسرهما جميعا ) أخرجه ابن أي الدنيا في ذم الدنيا . ( وقال مطرف بن ) عبد اللّه بن ( الشخير ) بن عوف العامري التابعي العابد ولأبيه صحبة وقد ذكر : ( لا تنظر إلى خفض عيش الملوك ولين رياشهم ، ولكن انظروا إلى سرعة ظعنهم وسوء منقلبهم ) أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا ( وقال ابن عباس ) رضي اللّه عنه : ( إن اللّه جعل الدنيا ثلاثة أجزاء جزءا للمؤمن ، وجزءا للمنافق ، وجزءا للكافر . فالمؤمن يتزود ) منها لآخرته ، ( والمنافق يتزين ) بمتاعها ، ( والكافر يتمتع ) أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا . ( وقال