عيسى ابن مريم . وقال عيسى ابن مريم عليه السلام : ويل لصاحب الدنيا كيف يموت ويتركها وما فيها ، وتغره ويأمنها ، ويثق بها وتخذله ، وويل للمغترين كيف أرتهم ما يكرهون وفارقهم ما يحبون وجاءهم ما يوعدون ؟ وويل لمن الدنيا همه والخطايا عمله كيف يفتضح غدا بذنبه ؟ وقيل أوحى اللّه تعالى إلى موسى عليه السلام : يا موسى ما لك ولدار الظالمين إنها ليست لك بدار أخرج منها همك وفارقها بعقلك ، فبئست الدار هي إلا لعامل يعمل فيها فنعمت الدار هي يا موسى إني مرصد للظالم حتى آخذ منه للمظلوم .
وروي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح فجاءه بمال من البحرين ، فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة فوافوا صلاة الفجر مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فلما صلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم انصرف فتعرضوا له ، فتبسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حين رآهم ثم قال : أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء » قالوا : أجل يا رسول اللّه ، قال : « فأبشروا وأملوا ما يسركم فو اللّه ما الفقر أخشى عليكم ولكني أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم » . وقال أبو
شرح
( قال عيسى عليه السلام : ويل لصاحب الدنيا كيف يموت ويتركها ويأمنها وتغره ويثق بها وتخذله ، ويل للمغترين كيف أرتهم ما يكرهون وفارقهم ما يحبون وجاءهم ما يوعدون . وويل لمن الدنيا همه والخطايا عمله كيف يفتضح غدا بذنبه ) ؟ أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا .
( وقيل : أوحى اللّه إلى موسى عليه السلام يا موسى ما لك ولدار الظالمين إنها ليست لك بدار أخرج منها همك وفارقها بعقلك فبئست الدار هي إلا لعامل يعمل فيها ، فنعمت الدار هي يا موسى إني مرصد للظالم حتى آخذ منه للمظلوم ) أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا .
( وروي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بعث أبا عبيدة ) عامر ( بن الجراح ) أحد العشرة رضي اللّه عنهم ، ( فجاءه بمال من البحرين ) ناحية بالبصرة ، ( فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة ) بالمال ( فوافوا صلاة الفجر مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فلما صلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم انصرف فتعرضوا له ، فتبسم صلّى اللّه عليه وسلم حين رآهم ، ثم قال : « أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء » قالوا : أجل يا رسول اللّه . قال : « فأبشروا وأملوا ما يسركم فو اللّه ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخاف أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم » ) متفق عليه من حديث عمرو بن عوف البدري .