وقال داود بن هلال : مكتوب في صحف إبراهيم عليه السلام : يا دنيا ما أهونك على الأبرار الذين تصنعت وتزينت لهم ، إني قذفت في قلوبهم بغضك والصدود عنك وما خلقت خلقا أهون علي منك ، كل شأنك صغير وإلى الفناء يصير قضيت عليك يوم خلقتك أن لا تدومي لأحد ولا يدوم لك أحد ، وإن بخل بك صاحبك وشح عليك ، طوبى للأبرار الذين أطلعوني من قلوبهم على الرضا ومن ضميرهم على الصدق والاستقامة ، طوبى لهم ما لهم عندي من الجزاء إذا وفدوا إلي من قبورهم إلا النور يسعى أمامهم والملائكة حافون بهم حتى أبلغهم ما يرجون من رحمتي . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
« الدنيا موقوفة بين السماء والأرض ، منذ خلقها اللّه تعالى لم ينظر إليها ، وتقول يوم
شرح
وشيخه ضعيفان ، وأبو حكيم مجهول ، ولأبي نعيم في الحلية من حديث ابن وهب ، عن يحيى بن أيوب ، عن عبيد اللّه بن زحر أن أبا ذر قال : تلدون للموت وتبنون للخراب وتؤثرون ما يفنى وتتركون ما يبقى وهو موقوف منقطع . وقد رواه أحمد في الزهد له من رواية ابن المبارك عن أبي أيوب ، فأدخل بين عبيد اللّه وأبي ذر رجلا . وأخرج الثعلبي في التفسير وفي القصص بإسناد واه جدا عن كعب الأحبار . قال : صاح ورشان عند سليمان بن داود عليهما السلام فقال : أتدرون ما يقول هذا ؟ قالوا : اللّه ورسوله أعلم قال : « يقول لدوا للموت وابنوا للخراب » وأخرج أحمد في الزهد من طريق عبد الواحد بن زياد قال : قال عيسى بن مريم عليه السلام : يا بني آدم لدوا للموت وابنو للخراب تفنى نفوسكم وتبلى دياركم ، وقد قيل في معنى ذلك :له ملك ينادي كل يوم * لدوا للموت وابنوا للخرابوللحافظ ابن حجر في المعنى .بني الدنيا أقلوا الهم فيها * فما فيها يؤول إلى الفوات
بناء للخراب وجمع مال * ليفنى والتوالد للممات( وقال داود بن هلال ) لم أجد له ترجمة ( مكتوب في صحف إبراهيم عليه السلام : يا دنيا ما أهونك على الأبرار الذين تصنعت وتزينت لهم إني قذفت في قلوبهم بغضك والصد عنك ، وما خلقت خلقا أهون عليّ منك كل شأنك صغير وإلى الفناء تصيرين قضيت عليك يوم خلقتك أن لا تدومي لأحد ولا يدوم أحد لك ، وإن بخل بك صاحبك وشح عليك .
طوبى للأبرار الذين أطلعوني من قلوبهم على الرضا ومن ضميرهم على الصدق والاستقامة .
طوبى لهم ما لهم عندي من الجزاء إذا وفدوا إليّ من قبورهم إلا النور يسعى أمامهم والملائكة حافون بهم حتى أبلغهم ما يرجون من رحمتي ) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ذم الدنيا .
( وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « الدنيا موقوفة بين السماء والأرض منذ خلقها اللّه تعالى لا ينظر إليها