حرمة وأراد به المجاهر بفسقه دون المستتر إذ المستتر لا بدّ من مراعاة حرمته » . وقال الصلت بن طريف ، قلت للحسن : الرجل الفاسق المعلن بفجوره ذكري له بما فيه غيبة له . قال : لا ولا كرامة . وقال الحسن ثلاثة لا غيبة لهم : صاحب الهوى ، والفاسق المعلن
شرح
منه أذى فلا يلحقه وعيد الغيبة . قال العراقي : رواه ابن عدي وأبو الشيخ في كتاب الأعمال بسند ضعيف اه .
قلت : وقد تقدم هذا الحديث في كتاب الزكاة ، وقد رواه كذلك ابن حبان في الضعفاء ، والخرائطي في مساويء الأخلاق ، والبيهقي في السنن وفي الشعب ، والقضاعي في مسند الشهاب ، والديلمي والخطيب وابن عساكر وابن النجار كلهم من طريق رواد بن الجراح ، عن أبي سعد الساعدي ، عن أنس مرفوعا بلفظ « من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له » ولفظ ابن عدي « من خلع » . وقال البيهقي أنه ليس بالقوي وقال مرة في إسناده ضعف وأخرجه ابن عدي أيضا من رواية الربيع بن بدر عن أبان عن أنس وأسناده أضعف من الأول . قال البيهقي : ولو صح فهو في الفاسق المعلن بفسقه وتقدم شيء من ذلك في كتاب الزكاة .
( وقال عمر رضي اللّه عنه : ليس لفاجر حرمة ) رواه ابن أبي الدنيا ، عن محمد بن عباد بن موسى ، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن همام عن قتادة قال : قال عمر بن الخطاب فذكره ، ( وأراد به المجاهر بفسقه دون المستتر إذ المستتر لا بدّ من مراعاة حرمته ) لأنه لا يستتر إلا وهو خائف من لحوق العار والذم إليه ، فمثل هذا إذا قيل ما يكرهه يغتم ويحزن ويتأذى .
( وقال الصلت بن طريف : قلت للحسن ) البصري ( الرجل الفاسق المعلن بفجوره ذكري له بما فيه غيبة : قال لا ولا كرامة ) رواه ابن أبي الدنيا فقال : حدثني يحيى بن جعفر ، أنبأنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي ، حدثنا الصلت بن طريف قال : قلت للحسن فذكره . وقال أيضا : حدثني عبيد اللّه بن جرير ، حدثني موسى بن إسماعيل ، حدثنا الصلت بن طريف المعولي قال : سألت الحسن ، قلت رجل قد علمت منه الفجور وقتلته علما فذكري له غيبة ؟ قال : لا . ولا نعمة عين للفاجر .
( وقال الحسن ) البصري رحمه اللّه : ( ثلاثة لا غيبة لهم : صاحب الهوى ، والفاسق المعلن بفسقه ، والإمام الجائر ) رواه ابن أبي الدنيا ، عن محمد بن الحسن بن عباد ، حدثنا يحيى بن أبي بكر عن شريك عن عقيل عن الحسن قال فذكره . وقال أيضا : حدثني أبي ، حدثنا علي بن شقيق ، أنبأنا خارجة ، حدثنا ابن جابان ، عن الحسن قال : ثلاثة لا تحرم عليك اعراضهم المجاهر بالفسق والإمام الجائر والمبتدع ، وقال أيضا : حدثنا عبيد اللّه بن جرير ، حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا المبارك عن الحسن قال : إذا ظهر فجوره فلا غيبة له . قال : نحو المخنث ونحو الحرورية . قال :
وحدثني محمد بن عباد بن موسى ، حدثنا مروان بن معاوية ، عن زائدة بن قدامة قال : قلت لمنصور