افتتاح الصلاة . « اللهم اهدني لأحسن الأخلاق ولا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت » وقال أنس : بينما نحن مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوما إذ قال : « إن حسن الخلق ليذيب الخطيئة كما تذيب الشمس الجليد » . وقال عليه الصلاة والسلام : « من سعادة المرء حسن الخلق » . وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « اليمن حسن الخلق » وقال عليه السلام لأبي ذر . « يا أبا ذر لا عقل كالتدبير ولا حسب كحسن الخلق » . وعن أنس
شرح
قلت : لكن شيخ الطبراني إبراهيم بن محمد ضعفه الذهبي كذا قال الهيثمي ، ورواه البيهقي في الشعب عن الحسن البصري مرسلا بلفظ : « ثلاث خلال من لم تكن فيه واحدة منهن كان الكلب خيرا منه ورع يحجزه عن محارم اللّه عز وجل ، أو حلم يرد به جهل الجاهل ، أو حسن خلق يعيش به في الناس » .
( وكان من دعائه صلّى اللّه عليه وسلّم في افتتاح الصلاة : « اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت » ) رواه مسلم من حديث علي ، وقد تقدم في كتاب الصلاة . ( وقال أنس ) رضي اللّه عنه ( بينما نحن مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوما إذ قال : « إن حسن الخلق ليذيب الخطيئة ) أي يمحو أثرها وهو يقطع خبرها ( كما تذيب الشمس الجليد » ) وهو الماء الجامد من شدة البرد لأن منافع المعروف لا تكون إلا من حسن الخلق والصنائع حسنات والحسنات يذهبن السيئات . قال العراقي : رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق بسند ضعيف ، ورواه الطبراني في الأوسط ، والبيهقي في الشعب من حديث ابن عباس وضعفه ، وكذا رواه من حديث أبي هريرة وضعفه أيضا اه .
قلت : ورواه ابن عدي أيضا من حديث ابن عباس : ولفظه والبيهقي : « حسن الخلق يذيب الخطايا كما تذيب الشمس الجليد » .
( وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « من سعادة المرء حسن الخلق » ) أي فإنه يبلغ به خير الدنيا والآخرة . قال العراقي : رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق ، والبيهقي في الشعب من حديث جابر بسند ضعيف اه .
قلت : وكذا رواه القضاعي في مسند الشهاب وفيه الحسن بن سفيان . قال أبو حاتم صدوق تغير وقال البخاري : لم يصح حديثه عن هشام بن عمار ، وعند البيهقي والقضاعي زيادة ومن شقاوته سوء الخلق وعندهما أيضا من سعادة ابن آدم ولفظ الخرائطي كما للمصنف ورواه الخرائطي من حديث سعد بلفظ : « من سعادة ابن آدم حسن الخلق ومن شقاوة ابن آدم سوء الخلق » وروى الخرائطي أيضا وابن عساكر من حديث جابر « من شقوة ابن آدم سوء الخلق » .
( وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « اليمن حسن الخلق » ) أي البركة والخير الإلهي فيه . قال العراقي : رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق من حديث عائشة بسند ضعيف . ( وقال صلّى اللّه عليه وسلّم لأبي ذر ) الغفاري