والرياء والهتكة والمجانة والعبث والحرض والجشع والملق والحسد والحقد والشماتة وغيرها .
وأما طاعة كلب الغضب فتنتشر منها إلى القلب صفة التهوّر والبذالة والبذخ والصلف والاستشاطة والتكبر والعجب والاستهزاء والاستخفاف وتحقير الخلق وإرادة الشر وشهوة الظلم وغيرها . وأما طاعة الشيطان بطاعة الشهوة والغضب فيحصل منها صفة المكر والخداع والحيلة والدهاء والجربزة والتلبيس والتضريب والغش والخب والخنا وأمثالها ، ولو عكس الامر وقهر الجميع تحت سياسة الصفة الربانية : لاستقر بالقلب من الصفات الربانية العلم والحكمة واليقين والإحاطة بحقائق الأشياء ومعرفة الأمور على ما هي عليه والاستيلاء على الكل بقوّة العلم والبصيرة ، واستحقاق التقدم على الخلق لكمال العلم وجلاله ، ولاستغنى عن عبادة الشهوة والغضب ، ولانتشر إليه من ضبط خنزير الشهوة ورده إلى حد الاعتدال صفات شريفة مثل العفة والقناعة والهدوء والزهد والورع والتقوى والانبساط وحسن الهيئة والحياء والظرف والمساعدة وأمثالها ، ويحصل فيه من ضبط قوّة الغضب وقهرها وردها إلى حد الواجب صفة الشجاعة والكرم والنجدة
شرح
تقليل النفقة ( والرياء والهتكة ) محركة كشف الستر ( والمجانة ) أي الهزل والسخرية ( والعبث ) محركة وهو عمل ما لا فائدة فيه ( والحرص والجشع ) هو محركة أشد الحرص والحرص طلب الاستغراق فيما فيه الحظ ، ( والملق ) محركة اسم من التملق ( والحسد ) وهو تمني زوال نعمة الغير عنه ( والشماتة ) وهي الفرح بمصيبة الغير ( وغيرها ) من الأوصاف الذميمة .
( وأما طاعة كلب الغضب فينتشر منها إلى القلب صفة التهوّر ) وهو الإقدام على أمور لا تنبغي ( والبذالة ) وهي الامتهان وعدم التصاون ( والبذخ ) محركة التكبر ( والصلف ) محركة العجب ( والاستشاطة ) وهو الاحتراق غضبا ( والتكبر والعجب والاستهزاء والاستخفاف وتحقير الخلق وإرادة الشر وشهوة الظلم وغيرها ) من الأوصاف الذميمة ، ( وأما طاعة الشيطان بطاعة الشهوة والغضب فيتحصل منها صفة المكر والخداع والحيلة والدهاء والجربزة ) بفتح الجيم وسكون الراء وفتح الموحدة وآخره زاي وهو بمعنى الخداع ( وأمثالها ) من الأوصاف الذميمة . ( ولو عكس الأمر وقهر الجميع تحت سياسة الصفة الربانية لاستقر في القلب من الصفة الربانية العلم والحكمة والإحاطة بحقائق الأشياء ومعرفة الأمور على ما هي عليه والاستيلاء على الكل بقوّة العلم و ) نور ( البصيرة ، واستحقاق التقدم على الخلق بكمال العلم وجلاله ولاستغنى عن عبادة الشهوة والغضب ولانتشر إليه من ضبط خنزير الشهوة وردّه إلى حد الاعتدال صفات شريفة ) تضاد تلك الصفات المذكورة ( مثل العفة والقناعة والهدوّ ) وهو السكون والطمأنينة ( والزهد والورع والتقوى والانبساط وحسن الهيئة والحياء والظرف ) وهو بالفتح ذكاء القلب والكياسة ( والمساعدة ) للإخوان على الخير ( وأمثالها ) من الصفات الحميدة ، ( ويحصل فيه من ضبط قوّة الغضب وقهرها وردها إلى