وجعبته الكافور ، وكان اسم ناقته : القصوى ، وهي التي يقال لها : العضباء ، واسم بغلته :
الدلدل . وكان اسم حماره يعفور ، واسم شاته التي يشرب لبنها عينة ، وكان له مطهرة من فخار يتوضأ فيها ويشرب منها ، فيرسل الناس أولادهم الصغار الذين قد عقلوا
شرح
مطلقا أقوال ( فيها ثلاث : حلق من الفضة ) قال العراقي : لم أقف له على أصل ولابن سعد في الطبقات وأبي الشيخ من رواية علي بن الحسين مرسلا : كان في درع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم حلقتان من فضة عند موضع الثدي وحلقتان خلف ظهره من فضة . ( وكان اسم قوسه ) صلّى اللّه عليه وسلّم ( الكتوم و ) اسم ( جعبته الكافور ) قال العراقي : لم أجد له أصلا . وفي حديث ابن عباس عند الطبراني إنه كان له قوس يسمى : « السداد » وكانت له كنانة تسمى « الجمع » وقال ابن أبي خيثمة في تاريخه : أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوم أحد من سلاح بني قينقاع ثلاثة قسي قوس اسمها الروحاء ، وقوس شوحط تدعى البيضاء ، وقوس صفراء تدعى الصفراء من نبع اه .
قلت : يقال قوس كتوم أي لا ترن إذا قبضت أو التي لا شق فيها أو التي لا صدع في نبعها وأنشد الجوهري لأوس :كتوم طلاع الكف لا دون ملئها * ولا عجسها في موضع الكف أفضلاوأما الكافور فهو وعاء كل شيء من النبات ، ( وكان اسم ناقته ) صلّى اللّه عليه وسلّم ( القصوى وهي التي يقال لها العضباء ، واسم بغلته الدلدل ، وكان اسم حماره يعفور واسم شاته التي يشرب لبنها عينة ) قال العراقي : بعضه مذكور في حديث ابن عباس أي الآتي ذكره . وروى البخاري من حديث أنس : « كان للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ناقة يقال لها العضباء » ولمسلم من حديث جابر في حجة الوداع ثم ركب القصوى ، وللحاكم من حديث علي : « ناقته القصوى وبغلته دلدل وحماره عفير » الحديث .
ورويناه في فوائد أبي الدحداح فقال : « حماره يعفور » وفيه « شاته بركة » . وللبخاري من حديث معاذ : « كنت أردف النبي صلّى اللّه عليه وسلّم على حمار يقال له عفير » ولابن سعد في الطبقات من رواية إبراهيم ابن عبد اللّه من ولد عتبة بن غزوان : « كانت منائح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من الغنم سبع عجوة وزمزم وشقباء وبركة ودرسة وأطلال وأطراف » وفي سنده الواقدي ، وله من رواية مكحول مرسلا كانت له شاة تسمى قمرا اه .
قلت : حديث الحاكم الذي أخرجه عن علي قد أخرجه أيضا البيهقي ولفظه : « كان فرسه يقال له المرتجز وناقته القصوى وبغلته الدلدل وحماره عفير ودرعه ذات الفضول وسيفه ذو الفقار » وروى أحمد من حديث علي والطبراني في الكبير والأوسط من حديث ابن مسعود بسند حسن :
« كان له حمار اسمه عفير » .
( وكانت له ) صلّى اللّه عليه وسلّم ( مطهرة من فخار يتوضأ فيها ويشرب منها فيرسل الناس أولادهم الصغار الذين قد عقلوا ، فيدخلون على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فلا يدفعون عنه ، فإذا وجدوا في