الإزار في الصلاة وغيرها ، وكانت له ملحفة مصبوغة بالزعفران وربما صلى بالناس فيها
شرح
ذلك وإسناده ضعيف ، وللحاكم وصححه من حديث ابن عباس : « كان يلبس قميصا فوق الكعبين » الحديث . وهو عند ابن ماجة بلفظ قميصا قصير اليدين والطول وسندهما ضعيف ، وللترمذي في الشمائل من رواية الأشعث قال : سمعت عمتي تحدث عن عمها فذكر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وفيه فإذا إزاره إلى نصف ساقيه ، ورواه النسائي وسمى الصحابي عبيد بن خالد واسم عمة الأشعث رهم بنت الأسود ولا تعرف اه .
قلت : عبيد بن خالد السلمي البهيزي ، وقيل : عبيدة ، وقيل عبدة شهد صفين مع علي قال له النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « لو رفعت إزارك كان أبقى وأنقى » قاله شيبان النحوي عن أشعث بن أبي الشعثاء عن عمته عن عتيك قال : خليفة كنيته أبو عبد اللّه من ساكني الكوفة أدرك زمن الحجاج وقال ابن أبي حاتم : اسمه عبيدة .
( وكان ) صلّى اللّه عليه وسلّم ( قميصه مشدود الازرار وربما حل الازرار في الصلاة وغيرها ) قال العراقي : رواه أبو داود وابن ماجة والترمذي في الشمائل من رواية معاوية بن قرة بن إياس قال :
أتيت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في رهط من مزينة فبايعناه وأن قميصه لمطلق الازرار ، وللبيهقي من رواية زيد بن أسلم قال : رأيت ابن عمر يصلي محلول أزراره فسألته عن ذلك فقال : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يفعله .
وفي العلل للترمذي أنه سأل البخاري عن هذا الحديث فقال : أنا أتقي هذا الشيخ كان حديثه موضوع يعني زهير بن محمد راوية عن زيد بن أسلم . قلت : تابعه عليه الوليد بن مسلم عن زيد رواه ابن خزيمة في صحيحه اه .
قلت : وجدت بخط الشمس الداودي كذا في الأصل ، والوليد لم يلحق زيد بن أسلم وإنما رواه عن زهير بن محمد أيضا كذا في أصل ابن خزيمة في كتاب الصلاة اه . وبخط الشمس الشامي تحته ، وكذا أخرجه ابن حبان والحاكم من الوجه الذي أخرجه عنه ابن خزيمة ، وكذا أخرجه البيهقي والحاكم وكذا في مسند البزار وغيره اه .
قال العراقي : وللطبراني من حديث ابن عباس بإسناد ضعيف دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو يصلي محتبيا محلل الازرار .
( وكانت له ) صلّى اللّه عليه وسلّم ( ملحفة ) بكسر الميم الملاءة تلتحف بها المرأة ( مصبوغة بالزعفران وربما صلى بالناس فيها وحدها ) قال العراقي : روى أبو داود والترمذي من حديث قيلة بنت مخرمة قالت : رأيت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وعليه أسمال ملاءتين كانتا بزعفران . قال الترمذي : لا نعرفه إلا من حديث عبد اللّه بن حسان . قلت : ورواته موثقون ولأبي داود من حديث قيس بن سعد فاغتسل ثم ناوله أبي سعد ملحفة مصبوغة بزعفران أو ورس فاشتمل بها لحديث ورجاله ثقات اه .
قلت : وروى الخطيب في تاريخه في ترجمة نوح القوسي من حديث أنس : « كان له ملحفة مصبوغة بالورس والزعفران يدور بها على نسائه فإذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء ، وإذا كانت ليلة هذه